المستقبل البترولى
مقالات

أحمد صقر يكتب: إلا “الميدان” يانقيب الصحفيين!!

قرار نقابة الصحفيين بوقف قيد جريدة الميدان ومنعها من الصدور نهائياً جريمة بكل ما تحمله الكلمة من معنى وردة إلى عصور القمع واعتيال الحريات.

بصراحة.. لا أتصور مطلقاً أن يكون هذا  مصير أول صحيفة مصرية مستقلة ولا أصدق قيام نقابة الحريات باغتيال تجربة كانت ولاتزال حتى وقت قريب الأرقى والأنجح فى بلاط صاحبة الجلالة.

 نعم هناك خطأ مهني وربما غير مقصود ارتكبه زميلي محمد يوسف رئيس تحرير الجريدة وبعض زملائى المسئولين عن التحرير .. وهذا الخطأ بكل تأكيد لا يمكن أن يقبله أى صحفى مهنى يحترم المهنة ويعى جيداً أصولها وتقاليدها .. ولكن..!!

ليس من المنطقى أن نهدم هذا الكيان مقابل خطأ هو الأول من نوعه وربما سيكون الأخير منذ خروج الجريدة للنور عام 1995 !!

ليس من المنطقى إغفال 23 عاماً تمثل تاريخ الجريدة التى توالى على رئاسة تحريرها قمم وقامات فى حجم الأساتذة يوسف هلال ومحمد حسن الألفى وسعيد عبد الخالق وغيرهم. 

إن وقوف نقابة الصحفيين ضد النيل من كرامة وأصول مهنة البحث عن المتاعب أمر مقدر ومحترم ولكن المسئولين بالنقابة أخفقوا فى إدارة الأزمة بالشكل اللائق وبدا للجميع وكأن النقابة أما أنها تصفى حسابات أو بينها وبين الميدان تار بايت!! 

فالنقابة أصدرت قرارها بالتحقيق في مخالفة القائمين على التحرير لضوابط وتقاليد المهنة وهذا أبسط حقوقها وأعتقد أننا جميعا مع هذا القرار وربما زميلنا رئيس التحرير اول من يقف في صف المؤيدين أيضاً لكنها في المقابل اتخذت قرارا غريبا بوقف الجريدة تزامنا مع قرار التحقيق مع رئيس التحرير.

باختصار شديد .. نقابة الصحفيين تملك العديد من الوسائل والآليات للمحاسبة والتحقيق فلماذا تصرون إذن على اغتيال تاريخ طويل لتجربة كانت نواة ساهمت فى إثراء وصقل الصحافة المستقلة فى مصر ؟

سيادة النقيب إلا “الميدان”!!

موضوعات ذات صلة

ثقافة السلامة Safety Culture

Dalia

د أحمد هندي يكتب: الرئيس ومكافحة فساد الحكومات السابقة والمعاشات

Noura

أحمد الغرباوي يكتب: الحُبّ التّائهُ.. ترنيمةُ وَجع بَيْن الأمّ وابْنَتِها..؟ (4)

Noura

نسبة قطاع البترول ١٠٠% في شهادة أمان حتى لو كانت اختيارية

Dalia

نيفين مصطفى تكتب: انت عدو نفسك

Noura

أحمد الغرباوى يكتب: حُسْنُ خَاتِمةُ (مُنَى) والطّريقُ إلى الجَنّة

Dalia

اترك تعليق

error: Content is protected !!