المستقبل البترولى
اخبار

ابوبكر ابراهيم يتستر على جرائم أحمد التوني “النيل”!

المستقبل البترولي:
كان من المفترض ان يتم جرجرة احمد التوني رئيس شركة النيل الى السجن فور خروجه الى المعاش بسبب التجاوزات التي ارتكبها في حق مصر وفي حق البلد التي عينته رئيسا لشركة مصرية ؛وساعدته على ان يعيش حياة كريمة وفضلته على غيره من اصحاب الكفاءة والوطنية؛هذا التوني الذي ينتظر ان يسحب بالاغلال مابين عشية وضحاها؛والسبب في محاسبته سيكون مانكتبه عنه بإذن الله؛
وكان يجب على ابو بكر ابراهيم رئيس جنوب الوادي ان يبلغ الجهات المعنية بما فعله التوني وخلف وراءه مئات التجاوزات والتي هي كفيله بأن تجعله خلف القضبان،لكن للاسف ابو بكر و الكعكي ظل يتستران على قضاياه حتى شوه صورة قطاع البترول وهكذا فعل الكعكي عندما منح للموظف المرتشي مكافأة على حسن الاداء.
ولعلى الكل يعلم قصة العقد المزور بين شركة النيل وبين شركة اسيوط لتكرير البترول والذي ابرمه مسئول الشئون القانونية بالشركة ووقع عليه بنفسه بدلا من المهندس محمد علام وبدلا من التوني بمعرفة ودراية احمد التوني الذي سكت عن الموضوع ورفض ان يتحدث فيه واعتبره تحصيل حاصل ؛كل ذلك من اجل الحصول على ارض التكرير ؛وليته كان يريد ان يقدم شيئا جديدا او مفيدا ؛لكن تمخض الجبل فولد فأرا؛برميل صابون سائل وقال عنه انه مصنع؛وصدق المهندس هاني ضاحي عندما اتصل بي بسبب مقالة للتوني؛وقال:مين قال ان ده شخص بيفهم؟وكان ردي :اهو بيحاول يابشمهندس؛لكن كانت نظرة الرجل ثاقبة ويعرف الناس على حق.
الاهم من ذلك ان واقعة مثل تلك التي سبق الحديث عنها كان يجب ان يعاقب فيها التوني ؛خاصة وان لدي معلومات ان التوني هو الذي اجبر الموظف على ذلك.
الواقعة الثانية ؛واقعة موظف الشركة بالاسكندرية والذي كمايقال نصب على التوني بأسم شخصية شهيرة في احدى الجهات السيادية الهامة؛فقد وردت لي معلومات ان موظف يدعى”ح”وهو مسجون الآن قام بالاتصال بالتوني على انه المسئول الفلاني وان هناك اوراق لبعض الاشخاص مطلوب تعيينهم في الشركة ؛وبالفعل قام التوني بفعل ذلك؛حتى ان هذا الموظف عين نفسه بفرع الشركة بالاسكندرية على ان فلان هو الذي اتصل بالتوني بشأنه ؛المهم ان جملة من عينهم التوني للموظف النصاب ومنتحل الصفة 5 اشخاص ؛التوني كان يوهم العاملون بالشركة على ان هئولاء تابعين للشخصية الهامة ؛لكن للاسف هو كان يعلم بأنه نصاب وبعض المصادر قالت ان التوني كان يعرف هذا الشخص؛واذا فرضنا جدلا انه لم يكن يعلم فهل من المعقول ان رئيس شركة في قطاع البترول وامضى عمرا طويلا في القطاع ولم يكن يتبقى على خروجه للمعاش سوى بضعة اشهر ان يتعرض لواقعة نصب؟والم يكن في مقدوره ان يتصل بمكتب المسئول ويعلم مااذا كان قد طلب شيئا ام لا؟اعتقد ان ذلك سبة في جبينه ويجب ان يعاقب على ذلك!
لكن النوايا كانت سيئة بدليل انه طلب من النصاب ان يتدخل في ترقية شقيقته بوزارة الاعلام؛كما قامت سكرتيرته”ن”بتعيين شقيقها الذي كان يعمل ديليفري بشركة التعاون للبترول؛
والعاملون بالشركة كشففوا هذا النصاب ولم يدخل عليهم ان هذا المسئول الكبير جدا ان يقوم بالاتصال به شخصيا فهو قادر على ان يحضر وزير البترول شخصيا الى مكتبه ليحمل الاوراق ؛وماان اتصل به حتى علم انه نصاب فأبلغ عنه الجهة السيادية والتي ارسلت فورا مندوبين للشركة وحققوا في الموضوع واعطوا وصلة من التعنيف لسكرتيرة التوني ؛والقوا بالقبض على الموظف ولايزال مسجونا.
والسؤال لابوبكر:لماذا تصمت على جرائم التوني؟هل ﻷنه عين لك ابنتك كماتقول المصادر ام ان ن ذلك نوعا من التواطء ، فالتوني لم يفعل شيئا بحسن نية وانما فعل كل مافعل بمحض ارادته.

موضوعات ذات صلة

تشغيل خط ملاحي بين مصر والسعودية بعد توقف 13 عاماً

Noura

إعادة تشغيل الخط الملاحى “بورتوفيق – جدة”

Dalia

ابيسكو تصدر حركة ترقيات ل 4068 من موظفيها

Noura

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More

Privacy & Cookies Policy
error: Alert: Content is protected !!