المستقبل البترولى
أهم الأخبار دبة النملة

المتصابي والجميلات…قصة من دفتر أحوال شركة قطاع عام

داخل غرفة كبيرة اعدها لنفسه بعناية جلس المدير المتحكم في الداخل والخارج والمفترض انه اميناً وحافظاً الامن للجميع ، يجلس رجل يملؤه الفخر بذاته، هو كبير السن لكنه تواقاً لرؤية الجميلات او النساء بشكل عام ، ربما افتقد اللذة في حياته سنوات وربما يكون نوعاً من التصابي لرجل تخطى الخامسة والخمسون .
نفسه تخيلت انه من الممكن ان تتجرد فتاة ممن يتحكم فيهن وطلب نقلهن من قبل واحدث مشكلة كبيرة من ملابسها أمامه وتقترب منه، فتتسارع دقات قلبه: ليحكي قصصاً وهمية ويسأله اعوانه كيف يا قائد أوقعتُ هذه الفتاة في حبك بهذه السرعة؟ يتساءل في داخله متعجبًا من جاذبيته الخارقة الحاذبية الواهمة لكن أي تفكير أخرق هذا الذي يشوش عليه هذه اللحظات الرائعة التي يعيشها؟ فليكن ما يكون. فماذا ستحتاج مني هذه الفتاة غير الحب؟ ماذا أملك غيره؟ ويرد على نفسه: انني املك السلطة واستطيع ان افعل بها ما اشاء .
وبينما هو يفكر ويفكر ، اوقعه حظه العثر في مصيدة النساء ، وما اشرسها من نصيدة عندما تأتي من سيدة حاولت الحفاظ على نفسها لكن اعيتها الحيلة ، ولم تجد لها بداً من ان تستدرجه عبر رسائل الواتس اب ، لتظهر رسائل الغرام والخب والعشق والوعد والمواعيد ، يا لك من شخص قليل الحيلة ، كيف ولك من الخبرة الكثير ان يتم استدراجك للرذيلة ، وليتك فعلتها لقد اصبحت اضحوكة القوم .
لقد راودته تلك الأفكار في ثوانٍ لتفصل بينه وبينها. ثوانٍ ظن أنه بعدها سيحصل على المتعة التي انتظرها، لكنه لم يدرك حينها أن تلك الثواني هي التي تفصله عن الانزلاق في مصيدة لا مفر منها. ثوانٍ كانت تفصله عن كارثة ستعصف بحياته لتتركه حطامًا. فهذه الفاتنة التي اعتقدها عشيقةً، تحمل جانبًا آخر في الظل لا يعلم عنه شيئًا، جانبًا تحمل فيه اسمًا غير اسمها الذي يعرفه، وعملًا غير عملها الذي أخبرته به. جانبًا أُطلِق عليها فيه لقب (السنونو). أما مهمتها، فكانت الحصول على ما تريد مقابل وعد منها بمنحه جسدها ولن تفعل لأنها شريفة.
لقد استطاعت الفتاة بحنكة ومكر النساء “وماادراك ما مكرهن”، ان تحطم امبراطورية لشخص رسمها لنفسه منذ ان دخل مكتبه بالشركة ، تعالي وغطرسة وقرارات ظناً منه ان هناك من يسانده حتى عندما يرتكب الاخطاء، لكن هذه المرة اخطاءه سجلها الواتس اب ، ووصلت الوزارة ولكافة القيادات ، وحتى لا تنتشر الفضيحة وتشيع الرذيلة جاء قرار الركن وليس النقل ، مع ابعاده عن المكان حتى لا يرى السيدات اللاتي ظن انهن معشوقاته وجهه .
ان الوظيفة العامة لها ادابها وسلوكها ، ولا يقول قائل ان ذلك سلوك شخصي ، طالما انه داخل حرم الوظيفة فهو انحراف اخلاقي وسلوك مشين ، لكن الجزاء دائماً من جنس العمل ، وها هو اخذ جزاءه ليقطن شارع رمسيس في منتصفه بعد ان كان يسكن وسط البلد .

موضوعات ذات صلة

هيئة البترول: صرف رواتب الموظفين من يوم 14 والعلاوة قادمة(عثمان علام)

Dalia

محمد شاكر يتابع مستجدات ما تم إنجازه لدعم وتطوير شبكات توزيع الكهرباء(عثمان علام)

Dalia

وفد من نقابة بترول الاردن يصل القاهرة ويلتقي جبران والسروجي(عثمان علام)

Dalia

وكالة: أرامكو مهتمة بشراكة مع لوك أويل الروسية فى مشروعين للغاز بأوزبكستان(عثمان علام)

Dalia

أموك تكرم مدير الموارد البشرية بشركة أنربك(عثمان علام)

Noura

وهبه الله يطالب وزيرا المالية والتضامن بسرعة الإنتهاء من ال 5 علاوات(عثمان علام)

Noura

اترك تعليق

error: Content is protected !!