المستقبل البترولى
مقالات

د أحمد سلطان يكتب : اهمية البحث العلمى فى قطاع البترول.. عن فكرة إنشاء مكتبة تحيا مصر.

إن حاجتنا إلى الدراسات والابحاث العلمية تزداد يوماً بعد آخر فالعلم في سباق محموم للحصول على أكبر قدر ممكن من المعرفة الدقيقة المستمدة من العلوم التي تكفل الراحة والرفاهية للإنسان وتضمن له التفوق على غيره فالوظيفة الأساسية للبحث العلمي هي في تقدم المعرفة من أجل توفير ظروف افضل لبقاء الإنسان وأمنه ورفاهيته وتقدم الاوطان ومن هنا تكمن الاهمية الاساسية للبحث العلمى وتطبيقه فكل النجاحات المذهلة بدأت بفكرة او تجربة او مجرد خيال، وكل يوم نقرأ عن مهندس او محاسب او جيولوجى او موظف بقطاع البترول حصل على شهادة علمية فى ظل حرص وزارة البترول والثروة المعدنية على تشجيع البحث العلمى والعديد من العاملين بقطاع البترول حاصلين على شهادات علمية فى كافة التخصصات المختلفة ومنهم من وصل الى فكرة هائلة يمكن تطبيقها ولكن أين رسائلهم وأين هم الان وايضا يوجد الالاف الرسائل العلمية بالجامعات المصرية المختلفة للباحثين والذين لا يعملون بقطاع البترول ومن هنا نبحث عن كيفية الاستفادة من هذه الابحاث التى بها كم هائل من المعلومات الهامة فى كافة المجالات فى محاور صناعة البترول والثروة المعدنية ومن هنا تاتى فكرة إنشاء مكتبة علمية كبيرة بالعاصمة الادارية تحتوى على كافة الرسائل العلمية وتشكيل لجنة من خبراء قطاع البترول والثروة المعدنية على تجميع كافة الرسائل العلمية التى تم مناقشتها بجميع جامعات مصر ووضعها ودراستها لتكون نقطة فى مشاريع وافكار من الممكن تطبيقها ولنا فى شركة نفط الكويت مثال متميز فلها مركز ضخم مختص بالبحث العلمى ونشر الابحاث العلمية لان البحث العلمى هو حجر الاساس للمستقبل وان شهادة الدكتوراة يجب ان لا تكون شهادة على الحائط وأعجبنى مقولة الرئيس السيسى فى منتدى شباب العالم انه يجب وضع حاملى شهادة الدكتوارة فى قمة اى حدث على الاراضى المصرية وضرورة الاهتمام بهم ورعايتهم لانهم عنوان المستقبل ، فالاهتمام بالابحاث العلمية هو نشر روح الاجتهاد والتفوق والعمل فربط الجانب العلمى بالعملى هو شئ  فى منتهى الاهمية لانه اى عمل لا يتم بخطوات مدروسة او علمية فى غاية الخطورة وتجميع الرسائل العلمية ودراستها ووضعها فى مكتبة خاصة بقطاع البترول ستكون مرجعا هاما للكثير من العاملين والمهتمين فى مجال البترول وقطاع البترول ملئ بالخبرات العلمية والعملية منهم من على قيد الحياة ومنهم من توفاه الله وابحاثهم العلمية منتشرة والجميع لهم يملكون خبرات عظيمة فى صناعة البترول فقطاع البترول دائما وابدا هو مصنع الخبراء والاساتذة فى كل محاور صناعة البترول العالمية.

أخيرا وليس آخرا تبرز أهمية البحث العلمي باعتماد الدول عليه إدراكاً منها بمدى أهمية البحث العلمي في تحقيق التقدم والتطور الحضاري واستمراريته واصبحت منهجية البحث العلمي واساليب القيام بها من الأمور المسلم بها في المؤسسات الأكاديمية ومراكز البحوث، إضافة إلى انتشار استخدامها في معالجة المشكلات التي تواجه المؤسسات العامة والخاصة على حد سواء ويولى المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية اهمية خاصة لشباب قطاع البترول ويشجعهم دائما على البحث العلمى خارجيا وداخليا من خلال المؤتمرات العلمية الخاصة بصناعة البترول والاجتهاد وربطه دائما بسوق العمل ،  ويجب على الجميع اتباع نهج سيادته وكل ما يحزننى ان اسمع عن تعنت البعض فى عرقلة مسيرة موظف او باحث فنداء الى من يقف امام حلم او رؤية موظف ان تتعلم من وزيرنا وحبه لشباب القطاع.

وللحديث بقية طالما فى العمر بقية….

موضوعات ذات صلة

أحمد الغرباوي يكتب: الحُبّ التّائهُ.. ترنيمةُ وَجع بَيْن الأمّ وابْنَتِها..؟ (4)

Noura

نسبة قطاع البترول ١٠٠% في شهادة أمان حتى لو كانت اختيارية

Dalia

نيفين مصطفى تكتب: انت عدو نفسك

Noura

أحمد الغرباوى يكتب: حُسْنُ خَاتِمةُ (مُنَى) والطّريقُ إلى الجَنّة

Dalia

مقارنة بين نظام المعاش المبكر الأختيارى قبل تعديل اللائحة وبعد التعديل

Dalia

وائل مقلد يكتب : أسوان شاهدة على تولي مصر رئاسة الاتحاد الإفريقي

Dalia

اترك تعليق

error: Content is protected !!