المستقبل البترولى
أهم الأخبار جولات وألبومات

سر رقم 7 للسعوديين ومفتاح الحظ لاكتشاف النفط في المملكة

مارس شهر الحظ للسعوديين، ورقم 7 هو مفتاح الفرج لهم، ومدينة الدمام هي الأرض الذهبية التي غيرت مسار التاريخ وحضارة آل سعود، وفتحت لهم نافذة بل أبواب الاقتصاد العالمي على مصراعية، لتصبح السعودية من أكبر الدول المصدرة للنفط في العالم، محتضنة أكبر حقل بترولي.
يعود فضل اكتشاف السعودية للنفط، للملك عبد العزيز آل سعود مؤسس المملكة العربية السعودية، عندما فكر في دخل جديد للبلاد ينعش به اقتصادها فضلا عن الاعتماد على السياحة للحج والعمرة، فطلب من الحكومة البريطانية قرض بقيمة نصف مليون جنيه استرليني لتحقيق التنمية الاقتصادية في السعودية، وفي عام 1933 وقع الملك عبد العزيز على اتفاقية مع شركة ستاندرد أول أوف كاليفورنيا الأمريكية، للتنقيب عن النفط، ليبدأ توافد الجيولوجيين للمملكة لبدء عملية الحفر والتنقيب والتي بدأت بمدينة الدمام.
 اعتمد الجيولوجيون الأمريكيون الأوائل على البدو لإرشادهم من مكان إلى آخر، لتمر خمسة أعوام من الحفر والتنقيب بلا جدوى، حتى يأس الجيولوجيين من العثور على بئر نفطي، وأصبحت جهودهم بمثابة البحث عن الابره في كوم قش، أخفقوا مرة بعد أخرى، البئر رقم 1 كان خاويا وكذلك 2 و3 وصولا لرقم 6، لم يبد أي وجود لنفط.
وسط يأس وإحباط الأمريكيون والسعوديون في العثور على النفط، آمن الجيولوجي ماكس ستانكي بأن هذه الأرض تحتضن كنز لا يفنى يجب اكتشافه، سار في طريق ينيره له السعودي خميس بن رمثان، الذي أدله على البئر في الدمام، رقم 7، وبدأ الحفر، كان أشبه بسابقه ولم يتوقع الجيولوجيون أي تغيير عن الابار التي خيبت آمالهم.
 وفي بداية مارس عام 1938، أشرقت شمس عهد جديد للملكة العربية السعودية، فتمكنت معدات الحفر أخيرا من العثور على الكنو المدفون في طبقات الأرض، وأنتجت البئر 7 في البداية أكثر من 1500 برميل في اليوم، على عمق 1.5 كيلومتر لتصبح البئر الشهيرة التي انطلق منها الخير في السعودية، ويصبح رقم 7 هو رقم الحظ والفرج للسعودين وشهر مارس نقة تحول شعب وحضارة أصبحت من أقوى وأكبر دول العالم، لتدخل السعودية باكتشافها النفط عهدا جديدا، محتلة الصدارة في الدول المصدرة للبترول، بعدد الحقول 116، منها أكبر حقول نفط في العالم بأكمله.
 و يروي البعض أنه حينما قدم الملك عبدالعزيز للمنطقة الشرقية بعد تدفق الخير من البئر رقم 7، وعند دخوله للمنطقة كانت رائحة الغاز منتشرة في المنطقة، وأراد أن يغلق نافذة سيارته تفاديا لتلك الرائحة الغريبة، إلا أنهم قالوا له إن هذه رائحة النفط، فأعاد فتح النافذة وهو يستنشق بعمق في فهم لما سيحدثه النفط من نقلة كبيرة للبلاد.

موضوعات ذات صلة

جنوب الوادي توقع مذكرة تفاهم ثلاثية لاستغلال طاقة حرارة باطن الأرض(عثمان علام)

Dalia

البترول: استكمال حركة تتقلات روؤساء الشركات قبل نهاية يوليو(عثمان علام)

Dalia

ماذا تعرف عن محمد رضوان نائب رئيس الهيئة للإنتاج ؟(عثمان علام)

Dalia

محمد رضوان نائباً لرئيس الهيئة للإنتاج (عثمان علام)

Dalia

نبيل صلاح رئيساً لسوكو(عثمان علام)

Dalia

الحكومة: 23 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر(عثمان علام)

Dalia

اترك تعليق

error: Content is protected !!