المستقبل البترولى
الدين والحياة

ضريح سيدي الذوق

يقدمها دكتور / محمد رزق

هذا الضريح يعود تاريخه إلى عصر المماليك موجود أسفل باب النصر ، وإشتهر بمقولة مصرية تقول بأن «الذوق مخرجش من مصر». تنحصر القصص حول صاحب الضريح في 3 روايات .

الأولى تقول بأنه كان تاجراً ومن فتوات المحروسة ، سعى دوماً لحل مشاكل أهالي الحي القديم ، لكنه ضاق ذرعاً بالمشاجرات المتكررة فقرر أن يغادرها ولشدة حزنه على فراقها لم يستطع استكمال المشوار فسقط ميتاً ودفن على بابها  أو أن الحاكم في ذلك الوقت قضى بأن يوضع الفتوات في السجون فإستشعر الذوق الحرج لمكانته بين الأهالي وقرر الخروج من مصر، ولكنه لم يتحمل فراق وطنه ، وسقط متوفياً فور مروره من باب النصر ، فحزن عليه أهل المحروسة ، وقرروا أن يدفنوه مكان سقوطه .

 وتقول الرواية الثانية بأن صاحب الضريح كان شخصاً مبروكاً لكنه قرر الرحيل بسبب ضيق ذرعه بأحوال البلاد ، ولكن قبل أن يخرج من باب النصر مات فأنشأ الأهالي الضريح في نفس مكان وفاته .

 أما الرواية الثالثة فتقول بأن صاحب القبر أصله مغربي جاء إلى مصر وعاش بين أهلها ، لكنه حين مرض أراد أولاده نقله إلى بلاده ليموت ويدفن بها لكنه رفض فأجبروه على الرحيل لكنه توفى على باب النصر قبل أن يغادرها ، فتعامل الأهالي مع قبره بإعتبار أنه من أولياء الله.

 أنشئ حجاب الضريح من الخشب، وأعلاه قبة خضراء صغيرة يعلوها هلال ذهبي ، عليها كتابات باللون الأسود أعلى الباب نصها «ضريح العارف بالله سيدي الذوق».

موضوعات ذات صلة

باب الشعريه … تاريخ حي

المستقبل البترولى

باب الحديد وميدان رمسيس.. هكذا كانت البداية

المستقبل البترولى

الخليج المصرى ( شارع بورسعيد )

المستقبل البترولى

الملك العادل

المستقبل البترولى

باب زويلة … حكايات على أبواب القاهرة

المستقبل البترولى

مسجد دير سانت كاترين

المستقبل البترولى

اترك تعليق

error: Content is protected !!