المستقبل البترولى
أهم الأخبار رئيس التحرير

كلمتين ونص…لا تيأس فهذه أحسن قصة

عثمان علام:
أورد العلماء سبب تسمية سورة يوسف بأحسن القصص، فقالوا : لأن كل من ورد فيها كان مآله حسناً وعاقبته طيبة ، فيعقوب رد عليه بصره، وظفر بفلذتي كبده، ويوسف آتاه الله الملك والحكمة وعلمه من تأويل الأحاديث، وإخوته تاب الله عليهم، وحسن حالهم، بل ذكر بعض أهل العلم أن الله اصـطفاهم أنبياء، وما فعلوه لا يتعارض مع عصمة الأنبياء، لأنهم إنما فعلوا ذلك قبل النبوة، وامرأة العزيز ذكروا لها أخباراً تفيد حسن مآلها، وما جاء في السورة يفيد إقرارها بذنبها، وندمها عليه، وذلك خير، وأهل مصر اجتازوا السبع الشداد، بل كان يأتيهم الناس من أقطارها طلباً لمؤنتهم، وصاحبي السجـن أما أحدهما
فأسلم ونجا وصار من خاصة الملك، وأما الآخر فدعاه يوسف فوافاه أجله وهو مسلم وتلك غنيمة، أما قتله فإن كان بحق فهو كفارة له وإلا فلن يضـيع حقه يوم القيامة .
وقال بعض العلماء سميت بهذا الإسم لاشتمالها على موضوعات متعددة، وأغراض متنوعة، فقد عالجت مسائل تربوية واجتماعية ودعوية وغير ذلك، ولهذا كانت فيها كما قال الله: “آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ”
وفي سورة يوسف وردت فيها البشرى بكل أشكالها وأنواعها ، فالسجين خرج ، والمريض شفى ، والغائب عاد ، والحزين فرح ، والكرب زال …فكل إبتلاء المؤمن خير ، فمع الله لا يخيب رجاء ولا يضيع امل فلا تيأس .

موضوعات ذات صلة

وفاة محمود السرنجاوي رئيس نادي الزهور السابق

Noura

سوناطراك الجزائرية توقع مذكرة تفاهم مع Eni لتجديد عقد لتوريد الغاز لإيطاليا

Noura

مصر للبترول تشارك في معرض اهلاً رمضان بثلاث محافظات

Noura

«إنترو إنيرجي»: محطة شرم الشيخ الشمسية بداية لتوسعات الشركة في الطاقة المتجددة

Dalia

كلمتين ونص…وأثواب كَتّانٍ أزور بها قبري

Dalia

قصة تأسيس شركة إيجيبتكو ودور محمد مصطفى في تعظيم دورها

Dalia

اترك تعليق

error: Content is protected !!