المستقبل البترولى
أهم الأخبار رئيس التحرير

كلمتين ونص…من عثمان بن علام لرئيس هيئة البترول

عثمان علام:
رسالة للمهندس عابد عز الرجال رئيس الهيئة العامة للبترول:
نكن لسيادتكم كل تقدير واحترام لما بذلتموه وتبذلونه لرفعة قطاع البترول والإرتقاء به، بل ونقدر جهودكم في زيادة الإنتاج والسهر على ذلك، ونبارك كل ما سبق، ونمقت أي فساد أو بينزنس لاتزال شركات كثيرة تتمادى فيه، والأمر هنا يتعلق بالمقرات الإدارية للشركات .
عزيزي رئيس هيئة البترول، لقد قامت الدنيا ولم تقعد عندما سلطنا الضوء على هذا الملف الشائك والحساس، هذا الملف الذي يحمل بين طياته بيزنس كبير لا يستطيع أحد أن يقضي عليه سوى سيادتكم ، بقرارات سريعة وجريئة وحكيمة وفاصلة وساحقة وماحقة .
لقد كتبنا سابقاً “وهذا ليس من باب التعظيم والتفخيم ولكن من باب الجمع”، أن هناك بينزنس يعتري قضية المقرات الإدارية لشركات البترول، وقدمنا العديد من المقترحات، والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، لم يتم الأخذ بمقترح واحد، ولا بحل واحد، ولا بكلمة واحدة، ولا بحرف واحد، ولا بجملة واحدة، ولا حتى بتلميحة واحدة، وهذا أمر يثير الاستغراب في ظل وجود شخص شريف ووطني مثلكم، فلو كنا ندفع بقطار من أسوان للسلوم لاوصلناه للنهاية، لكن الدفع بقضية كقضية المقرات لم يحركها ساكناً …لقد نتج عن ذلك ضحايا ولم ينتج عنه حلول” والمعنى في بطن الشاعر”.
عزيزي رئيس الهيئة…اعلم ان وزير البترول المهندس طارق الملا وجه بضرورة فحص وفتح ودراسة والإنتهاء من هذا الملف، واعلم أن الملف بين أيديكم، وأعلم أن هناك تحركات، وأعلم أيضاً أن التحركات ساكنة، كالماء الراكد في بركة راكدة، لا هواء يحركها ولا عابر يعكرها، ولا شارب ينقيها، فلماذا هو راكد حتى الآن؟
عزيزي رئيس الهيئة: إذا كانت كل المقترحات السابقة لم تلقى قبولاً أو استحساناً، فلدي مقترح أسوقه اليك في شهر رجب المبارك، عله يؤخذ مأخذ الجد في ليلة الحد، أو في رمضان القادم، أو حتى في الأشهر الحُرم…شركة كارجاس، تملك أرض مساحتها 9 الآف متر مربع ، يعني 2 فدان بلغة الفلاحين البسطاء وأنت واحد منهم، هذه الأرض موجودة على كورنيش النيل بمنطقة المعادي بجوار فندق نوڤيتال، “وسامحني إذا كانت نوڤيتال خطأ”، فقد تعلمت في مدارس الحكومة .
هذه الأرض تحولت لجراج سيارات، وهي تتسع للعديد من المباني لشركات البترول، لأن التوسعات في منطقة المعادي توسعات رأسية، ومن الممكن جمع كل الشركات الصغيرة والكبيرة فيها، ولدينا شركات مثل بتروجت وصان مصر وبترومنت ، يقومون بالإنشاءات، ويؤجرونها للشركات لصالح الهيئة، وبهذا فلوس القطاع تدور داخله، وليس لصالح أصحاب البيزنس والمصالح .
عزيزي رئيس الهيئة: هل يرضيك أن تظل شركة بتروسنان، مستمرة في إيجار مقرها بأكثر من 300 ألف جنيه شهرياً؟، وهل يرضيك تأجير رشيد ل4 مقرات؟، وهل يرضيك تأجير خالدة ل3 مقرات؟، وهل يرضيك تأجير قارون ل4 مقرات؟، وهل يرضيك أن نظل نهاتي ونكتب ونزأر دون مجيب؟
هذه رسالتي ، وهذا فحواها…من ابن علام عثمان، إلى ثاني كبير العائلة البترولية بعد وزير البترول، المهندس عابد بن عز الرجال

موضوعات ذات صلة

جنوب الوادي توقع مذكرة تفاهم ثلاثية لاستغلال طاقة حرارة باطن الأرض(عثمان علام)

Dalia

البترول: استكمال حركة تتقلات روؤساء الشركات قبل نهاية يوليو(عثمان علام)

Dalia

ماذا تعرف عن محمد رضوان نائب رئيس الهيئة للإنتاج ؟(عثمان علام)

Dalia

محمد رضوان نائباً لرئيس الهيئة للإنتاج (عثمان علام)

Dalia

نبيل صلاح رئيساً لسوكو(عثمان علام)

Dalia

الحكومة: 23 يوليو إجازة رسمية مدفوعة الأجر(عثمان علام)

Dalia

اترك تعليق

error: Content is protected !!