المستقبل البترولى
أهم الأخبار مقالات

محمد موافي يكتب: السيناريو المرعب وشهداء الجمالية

رحم الله شهداء حادث الجمالية، والجمالية شهدت قبل مئات السنين مذبحة أدارها بدر الدين الجمالي للقضاء على الفساد والإرهاب بمفهوم زمانه، فنُسب إليه الحي الجميل، وسكنه الأمن على مر السنين.
لا أدري لماذا تذكرت تلك الحادثة البعيدة وأنا أشاهد فيديو التفجير، هل أحسست بأن الإرهاب صار كالفأر في المصيدة؟ في العناية المركزة جسداً ينتظر الفناء نهائياً؟؟
هذا الحادث دليل نجاح للأمن المصري، وبقدر الحزن على الشهداء، فهناك إشارة مهمة على أن الأمن يسير في الاتجاه الصحيح، ولم يعد في خانة رد الفعل، لا ينتظر أن يُقال له “كش ملك” بل صار لاعباً ماهراً ينشر قطعه ويسيطر على الرقعة بكاملها، يتوقع تسللات الخصم، يجهز على أحلامه في مهدها، يحولها لوهم قبل أن تصبح واقعا مؤلما.
حوادث سابقة كانت الانتقادات جاهزة، باردة كطعام محفوظ في الثلاجة. أين كان الأمن؟ وكيف لم يتوقع ما جرى؟.. أما اليوم فالمسألة مختلفة، والانتقادات لا طعم لها ولا مكان.
السيناريو الطبيعي، أن يُفجر الانتحاري نفسه في قلب الحسين بمقاهيه، ورواده، أن يقلب خان الخليلي بكل آمال عودة السياحة إليه، أن يزلزل مشيخة الأزهر الشريف أو يتخفى بين الناس الطيبين البسطاء، لنجد عشرات الأسر تفقد عائلها.
ما حدث أن العنصر كان مرصودا، مُلاحقا، قيد الضبط والاعتقال.
هذا هو الأمن، منع الجريمة قبل وقوعها، وإن كان الثمن مؤلما، فالأكيد أنه “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون”
رحم الله شهداءنا، وحفظ مصرنا

موضوعات ذات صلة

قصة اغنية ست الحبايب.. أشهر ما كُتب في حُب الأم

Dalia

وزير المالية: تحسين أوضاع رواتب الموظفين في الموازنة الجديدة

Dalia

كلمتين ونص…إنها ليست كل القصة إنها فصل في رواية

Dalia

رأفت عبدالهادي يكرم الأم المثالية في بوتاجسكو

Dalia

بتروسبورت تحتفل بعيد الأم وتكرم الام المثالية

Dalia

طارق البدري مساعداً لرئيس شركة بتروجت

Dalia

اترك تعليق

error: Content is protected !!