المستقبل البترولى
أهم الأخبار مقالات

وائل مقلد يكتب : أنا واللغات وهواك(عثمان علام)

تختلف ألسن الناس من عرب وعجم ، لغات عديدة يتحدث بها البشر إنجليزية وفرنسية وعربية واسبانية وصينية و ايطالية وألمانية وغيرها الكثير من اللغات و اللهجات وقد كان الإنسان قديما يتحدث ايضا بلغات تختلف من بلد لأخرى وفى حقيقة تعلم اللغات أمر بالغ الأهمية للتعرف على العلوم والآداب والثقافات المختلفة للشعوب والدول ونقل العلوم و الإبتكارات والإبداعات ومعرفة كل جديد ومن أصعب الأمور التى نواجهها عجز اللسان عن الكلام الى شخص لا تتحدث لغته ولا تفهم اذناه لغتك .
فى عالم صغير جدا تتوه الكلمات ويتلعثم اللسان عن التعبير فاللغة أما قرب أو بعد .
اللغة الأم لكل مجتمع شئ حيوى لمجتمع وطنى ينتمى أهله اليه لغتنا العربية هى لغة القرآن الكريم لكن للاسف الشديد معظمنا لا يتقن اللغة العربية السليمة ويتوه بين النحو والصرف والبلاغة وخاصة الأجيال الجديدة وبصدق لو ضاعت اللغة لضاع المجتمع وابتعد عن قيمه وتقاليده وتاهت معالمه.
إشكالية أخرى فى تعلم اللغات الأجنبية وخاصة الإنجليزية التى تعد لغة التعامل دوليا .
يحتاج الإنسان للتحدث بلغة أخرى لحاجة اما للتعلم فمن يمتلك العلم يدرسه بلغة قومه فيحتاج الآخرون تعلم هذه اللغة للتعلم وكذا من يحتاج الى السفر للعمل يحتاج للغة الدولة التى سيقيم فيها ويعمل بها ، وفى عصر العولمة وهيمنة الثقافات للدول المتقدمة ولتشابك الإستثمارات و امتدادها خارج حدود الدولة وللشراكات الدولية أصبحت لغة التعامل تعاقديا واداريا ومخاطبة هى اللغات الأجنبية ونؤكد خاصة اللغة الإنجليزية .
انتشار التكنولوجيا واستخدام الأساليب الحديثة دوليا فى العمل والتعليم والتواصل أدى الى الحاجة الماسة لتعلم اللغات الأجنبية إستخدام الهاتف وكتالوج الأجهزة الكهربائية وغيرها من الماكينات والمعدات بالاضافة الى ان من تعلم لغة قوم أمن مكرهم وفهم ما يقولون .
بلبلة كبيرة بين العديد من الشباب فى مصر فمعظمنا لا يجيد اللغة الأم اللغة العربية ولا يتقن اللغات الأجنبية ، وهناك كثير من الطلاب ممن أتيحت لهم الظروف للدراسة بمدارس اللغات او المدارس الدولية من اكتساب اللغة الانجليزية او الفرنسية او الألمانية او اكثر من لغة ولكن قد يفتقر الإلمام باللغة العربية .
نحن بحاجة ماسة الى وضع إستراتيجية محددة وواضحة لإحياء تعلم اللغة العربية وكذا تعليم أبناءنا اللغات الأجنبية لمواكبة التقدم العلمى والتكنولوجي وقدرتهم على المنافسة فى سوق العمل ونقل الخبرات وكذا التعبير للآخر عن ثقافتنا وحضارتنا وقيمنا فلن نستطيع مخاطبة الآخر الا بلغته
لتصحيح صورة أو نقل حقيقة فاللسان المعبر كيان .

موضوعات ذات صلة

كلمتين ونص…الحشيش ولا الفيس!(عثمان علام)

Dalia

محمد العليمي يكتب : قوانين سوء الحظ الثلاثون.(عثمان علام)

Dalia

أحمد الغرباوى يكتب: و.. وأبداً لَنْ أبْكى! (2)(عثمان علام)

Dalia

محافظ دمياط تستقبل رئيس موبكو لبحث سبل التعاون المشترك(عثمان علام)

Dalia

تقترب من 2 تريليون جنيه.. مجلس النواب يقر أكبر موازنة في تاريخ مصر رسميا(عثمان علام)

Dalia

رأسمال شركة سونكر يرتفع لمليار جنيه والعربية للتكرير ل336.2 مليون.(عثمان علام)

Dalia

اترك تعليق

error: Content is protected !!