Wed,26 Feb 2020

عثمان علام

3184

بحث

محمد العليمي يكتب: الحُرة بلادي

محمد العليمي يكتب: الحُرة بلادي

الكاتب : عثمان علام |

12:15 pm 25/04/2019

| أهم الأخبار

| 163


"عاهدت الله وعاهدتكم علي ان جيلنا لن يسلم أعلامه - الى جيل سوف يجيئ بعده - منكسه أو ذليله ،وإنما سوف نسلم أعلامنا مرتفعه هاماتها عزيزة صواريها ،قد تكون مخضبة بالدماء ، لكننا ظللنا نحتفظ برؤوسنا عالية في السماء ،وقت ان كانت جباهنا تنزف الدم والألم والمراره"
(السادات -١٩٧٣)
سيناء أرض الأنبياء ، تراب مصر المقدس الذي أرتوي بدماء شهدائنا علي مر العصور منذ مصر الفرعونية وغزوات الهكسوس حتي مصر الحديثة وحروب الصهاينة والانجليز والفرنسيين.
منذ إندلاع شرارة البدء وكسر جمود حالة اللاسلم واللاحرب التي فرضها المجتمع الدولي علي القيادة المصرية وبقرار شجاع من الرئيس الشهيد محمد أنور السادات يوم السادس من أكتوبر بدأت المرحلة الأولي لإستعادة أرض الفيروز خاضها رجال مصر البواسل لتستطيع بعدها مصر أن تبدأ المرحلة الثانية لإستكمال تحرير الأرض عن طريق المفاوضات السياسية، حيث تم إصدار القرار رقم 338 والذي يقضي بوقف جميع الأعمال العسكرية بدءً من 22 أكتوبر 1973م ، وذلك بعد تدخل الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأعضاء في مجلس الأمن، والذي قبلته مصر ونفذته مساء يوم صدور القرار، إلا أن خرق القوات الإسرائيلية للقرار أدى إلى إصدار مجلس الأمن قراراً آخر يوم 23 أكتوبر يلزم جميع الأطراف بوقف إطلاق النار والذي التزمت به إسرائيل ووافقت عليه، ودخولها في مباحثات عسكرية للفصل بين القوات الأمر الذي أدى إلى توقف المعارك في 28 أكتوبر 1973 بوصول قوات الطوارئ الدولية إلى جبهة القتال على أرض سيناء. أدت معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل إلى انسحاب إسرائيلي كامل من شبة جزيرة سيناء، وعودة السيادة المصرية على كامل ترابها المصري وقد تم تحديد جدول زمني للانسحاب المرحلي من سيناء واكتمل التحرير برفع العلم المصري على طابا آخر بقعة تم تحريرها من الأرض المصرية في ٢٥ إبريل عام ١٩٨٨، وكان ذلك نتيجة انتصارات الدبلوماسية المصرية بعد الانتصارات العسكرية لقواتنا المسلحة الباسلة.

التعليقات