Fri,18 Oct 2019

عثمان علام

عماد الدين غنيم يكتب: ثقافة الخسارة والهزيمة وانهاء العلاقات

عماد الدين غنيم يكتب: ثقافة الخسارة والهزيمة وانهاء العلاقات

الكاتب : عثمان علام |

05:04 pm 05/05/2019

| أهم الأخبار

| 103


قبل ان ابدأ بدور التنمية البشرية واللايف كوتشنج مع الرياضة واثرهما على الحياة سأتحدث عن شىء حدث هذه الايام ، فبعد ان تلقيت اتصالا من احد الاصدقاء الدكاترة الشباب المتميزين فى المجال العلمى الاكاديمى والمجال الاعلامى المرئى والمسموع ورئيس مجلس ادارة اكاديمية دولية بمصر والشرق الاوسط بترخيص من لندن ولها ايضا نجاحات وخبرات عدة، وذلك لتنظيم مونديال رياضى خلال الاسبوع الاول فى ابريل به العاب رياضيه مختلفه وشرفت ان اكون رئيس اللجنه الرياضيه للمونديال لكره القدم تحت رعايه اكاديميتها من لندن وتم تنظيم المونديال ونجاح الدوره بفضل الله وكان هناك جوائز وهدايا وميداليات قيمه فى عده العاب بجانب كره القدم مثل مارثون الجرى والسباحه وقابلت العديد من نجوم الالعاب الرياضيه المختلفه كمدربين ولاعبين بمختلف الاعمار وكان المونديال والحدث الرياضى فى القاهره الجديدة.
ولاحظت اثناء المونديال فى الرياضه وكره القدم وبشكل عام فى الحياة والعلاقات عدم وجود ثقافة الهزيمه والخسارة و تقبل النهاية الغير مرجوة وتقبل الانتهاء وبالبصدفه تزامنت مباراه الاهلى افريقيا والتى انهزم فيها بخمسه اهداف.
فمثلما نتحدث عن ان هناك ثقافه وخبرات للفوز فبالتالى ايضا يوجد ثقافه وخبرات للهزيمة وتكون اصعب منها فى حاله الفوز لانها ترجع لكيفيه ادارة النفس ومدى الثبات الانفعالى على المستوى الفردى والجماعى معا اثناء الغضب مع وجود حمل بدنى و ذهنى و عصبى واحيانا مؤثرات خارجية
وبالطبع لأى هزيمة يكون هناك اسباب مثل الاخطاء او قله الخبره او الرهبه والخوف او الضغط الشديد من المنافس او قوه المنافس، كذلك لها نتائج بعد الهزيمه والخساره فقد تقل الثقه وتنعدم ويحدث مشاكل داخليه وانقسامات وخلافات وينحدر المستوى العام وقد تنجرف لفتره سلبيه فى النتائج و العلاقات وقد يصعب الخروج منها اذا لم تكن مهيأ ومدرب لذلك
ويلزم للتغلب على الهزيمه وتقليلها إداره النفس والروح والافكار والانفعالات واستحضار الثلاث مراحل فى وقت واحد بتركيز وثبات للدخول فى التوازن وهى اسباب الهزيمه لتدارك زيادتها لتقليل الخساره ليسهل التعويض ولم الجراح بسد الثغرة اى نضع يدينا على المشكله وتحليل الاسباب بسرعه لتكون خساره مقفبوله وفى الاطار طبيعى كذلك نتائج وتبعات الهزيمة لتساعد وتعطى دفعه وشحنه ايجابيه للتعويض والتقليل كذلك سيتطلب معالجه اسباب الهزيمهRoot Cause Analysis وليس ظاهرياً ومحاسبة النفس وتعلم الدرس وتكملة المشوار حتى لا نفقد اعضاء من الفريق وتكون الصوره العامه جيده وافضل وتزيد الخبرات المكتسبة لزيادة الانسجام والتعاون و استحضار دور المسؤليه والاحساس بالموقف (الرجولة) ويكون حتى الهزيمه لها ايجابيات.
ايضا فى فن علم التعامل المجتمعى فقد أٌووصينا واؤمرنا ب شعره معاويه ، فلو ان بينى وبين الناس شعره ما انقطعت فان مدوها ارخيتها واذا ارخوها مددتها اى بكياسه وبعد نظر فى استمراريه العلاقات حتى ولو بشعره وخاصة انهاء العلاقات بانواعها والتى زادت نسبتها ولانصل بها للاحتراق فقد نحتاج للطرف الاخر.
وكنت مره اناقش احد الاساتذه قائلا لى "ان من لم يحوجك الزمن لوجهه فقد تحتاج لقفاه" وعلى الرغم من اختلافى معه فى المعنى جمله وتفصيلا الا اننى اوافقه المبدأ
وبشكل عام اى رياضة او علاقه هى مكسب وخسارة وتحتاج لفن الاداره.
كاتب المقال- رئيس قسم العمليات بشركة بدرالدين.. ولايف كوتش وخبير تنمية بشرية وعلاج بالطاقة