كلمتين ونص...فلا نامت أعين الجبناء

كلمتين ونص...فلا نامت أعين الجبناء

الكاتب : عثمان علام |

05:21 pm 07/05/2019

| أهم الأخبار

| 43


عثمان علام:
انتصر في أكثر من مائة معركة ، ورغم ذلك عزله عمر بن الخطاب خوفاً من أن يُفتن الناس به ..إنه خالد بن الوليد سيف الله المسلول .
ولاسلامه قصة...فبينما كان المسلمون في مكة لأداء عمرة القضاء في عام 7 هـ، وفقًا للاتفاق الذي أبرم في صلح الحديبية، أرسل الرسول إلى الوليد بن الوليد، وسأله عن خالد، قائلاً له: «ما مثل خالد يجهل الإسلام، ولو كان جعل نكايته وحده مع المسلمين على المشركين كان خيرًا له، ولقدمناه على غيره.
أرسل الوليد إلى خالد برسالة يدعوه فيها للإسلام ولإدراك ما فاته، و وافق ذلك الأمر هوى خالد، فعرض على صفوان بن أمية ثم على عكرمة بن أبي جهل الانضمام إليه في رحلته إلى يثرب ليعلن إسلامه، إلا أنهما رفضا ذلك ، ثم عرض الأمر على عثمان بن طلحة العبدري، فوافقه إلى ذلك.
وبينما هما في طريقهما إلى يثرب، التقيا عمرو بن العاص مهاجرًا ليعلن إسلامه، فدخل ثلاثتهم يثرب في صفر عام 8 هـ معلنين إسلامهم، وحينها قال الرسول: "إن مكة قد ألقت إلينا أفلاذ كبدها".
كان خالد بن الوليد طويلاً بائن الطول، عظيم الجسم والهامة، يميل إلى البياض، كث اللحية، شديد الشبه بعمر بن الخطاب، حتى أن ضعاف النظر كانوا يخلطون بينهما.
وهو على فراش المرض كان يقول: لقد شهدت مائة زحف أو نحوها، وما في بدني موضع إلا وفيه ضربة بسيف أو طعنة برمح أو رمية بسهم، ثم هأنذا أموت على فراشي حتف أنفي كما تموت العير، فلا نامت أعين الجبناء.