في ذكرى وفاة أمل دنقل.. كيف كانت علاقته بالأبنودي؟ ورأيهما في الشعر السياسي؟ -فيديو(عثمان علام)

في ذكرى وفاة أمل دنقل.. كيف كانت علاقته بالأبنودي؟ ورأيهما في الشعر السياسي؟ -فيديو(عثمان علام)

الكاتب : عثمان علام |

08:16 am 23/06/2019

| أهم الأخبار

| 51


تحل اليوم ذكرى ميلاد الشاعر الكبير أمل دنقل، الذي ولد بقرية القلعة في محافظة قنا بالصعيد، عاصر دنقل فترة حرب 1967، حينها كان عمره 27 عام، فشاهد النصر وضياعه وأطلق حنيها رائعته «لا تصالح»، فكان شاعر حر يكتب ما يشعر به، وصدرت له 6 مجموعات شعرية منها البكاء بين يدي زرقاء اليمامة، ومقتل القمر، والعهد الآتي.
توفي دنقل في 21 مايو 1983، بعد معاناة مع مرض السرطان دامت 3 أعوام، كانت تجمعه علاقة صداقة شديدة القوة مع الشاعر الراحل عبد الرحمن الأبنودي، فقد جمعهما شجار بالمدرسة الثانوية بقنا، ومثلى أسمى معاني الصداقة، حتى بعد موت دنقل استمرت صداقتهما فكان الأبنودي يزور قبر صديقه باستمرار بمسقط رأسه، فلم ينساه حيا أو ميتا.
وجمع الإعلامي الكبير فاروق شوشة، بين الرائعين أمل دنقل وعبد الرحمن الأبنودي، في أمسية شعرية نادرة ورائعة، قبل عام واحد من وفاته دنقل، ضمن برنامج أمسية ثقافية، وتحدثا فيه عن وظيفة الشاعر ودورة وعن وجود قصائد وشعراء سياسيين.
وقال دنقل، إن الشاعر له دور وموقف اجتماعي من قضايا الناس والمجتمع الذي يعيش فيه، فهو ينقل ما يراه ويشعر به.
أما عن الأشعار التي ظهرت وتبنت شعارات سياسية وتحدثت عن إنجازات، فهو يرى أنها أشعار أتلفتها الأيام كونها لم تحمل الأسس الفنية، وتحمل فترة زمنية قصيرة.
وأضاف أنه ضد تصنيف موقف الشاعر وقصائدة، والقول بأن هذه قصيدة سياسية أو اجتماعية، وأنه يرى أن هناك قصيدة واحدة تحمل رؤية اجتماعية، وسياسية، وإنسانية، موضحا أن «الشاعر الحق هو من يحلم أن يجعل الواقع شعرا والشعر واقعا، فهو دائما يقف مع الحلم ضد الواقع».
من جانبه، أوضح الأبنودي أن الشاعر أصبح ينقل حياته بشكل عام، وفي حال كتابة قصيدة سياسية فهو لا يقصد أن تكون سياسية، فهو يكون نابع من إحساس داخله، قائلا: «الشاعر بينقل اللحظة اللي عايشها».
https://youtu.be/dOT0m8STl6A