Thu,17 Oct 2019

عثمان علام

حملة خليها ...وفيها لأخفيها

حملة خليها ...وفيها لأخفيها

الكاتب : عثمان علام |

08:59 am 23/06/2019

| أهم الأخبار

| 90


جيهان سويدان:
إنتشرت في الفترة الأخيرة حملات كثيرة تعبر عن نبض الشارع المصري وما يعتريه من أزمات ومعوقات.
فقد أطلق عدد من الشباب حملة "خليها تعنس " والتي يعبر بها الشباب عن تضرره من المغالاة في المطالب التي تفرضها أسرة العروس لإتمام الزفاف والتكاليف الباهظة لزوم الفشخرة والمنظرة والتي يتحملها المغلوب على أمره " عريس الغفلة" مما جعل بعض الشباب يعزفون عن الزواج ويطلقون حملة " خليها تعنس" تعبيرا عن مشاعر الغضب والرفض للواقع المرير، وجاء الرد عنيفاً على هذه الحملة من جانب الفتيات أيضاً بحملة " خليك في حضن أمك" والتي تحمل في طياتها قائمة بعيوب الرجال وعدم تحملهم للمسئولية لتحقيق الحياه الهنية والسعادة الابدية .
ومن هنا وهناك ووسط تراشق لفظي ووصلات ردح متبادلة ، لم نصل للنتيجة المرجوة بخلق حلول جذرية لهذه المشكلة الأبدية التي تؤرق أحلام الأسره المصرية لتحقيق الإستقرار لأولادهم والإحتفاء بأفراحهم ورؤية أحفادهم.
وفي حملة "خليها تصدي " يعبر المجتمع المصري عن رفضه لارتفاع اسعار السيارات ووصولها لأرقام فلكية غير منطقية ، ومحاربته لطيور الظلام رجال الأعمال اللئام، تجار الكلام ، اصحاب الوعود الوهمية لخفض الأسعار النارية وتوفير النقدية لكل أسرة مصرية.
وهناك حملات للاستغناء عن الاكلات المصرية الطعمة الهنية مثل "خليها تحمض " لمقاطعة الفواكه والخضروات و حملة "خليها تعفن" لمقاطعة اللحوم والاسماك . ومن المتوقع تدشين حملات جديدة ضد ارتفاع الاسعار مثل "يا مجنونة يا لمونة" بعد ارتفاع أسعار الليمون لتصل لمائة جنيه للكيلو و " يا بامية يا مفترية " و " التفاح سيبك منه ترتاح " .
والسؤال الذي يطرح نفسه، ونناقشة من خلال المستقبل البترولي هل تجد هذه الحملات صدى لرفع اثقال واحمال ارتفاع الاسعار عن كواهل البيوت المصرية ، لمنحهم القوة والعزيمة للاستمرار في العطاء وخلق روح التفاؤل في اليوم والغد ؟