Wed,23 Oct 2019

عثمان علام

كلمتين ونص...الديناصورات عاشت 100 مليون سنة وانقرضت فهل تتعظون ؟

كلمتين ونص...الديناصورات عاشت 100 مليون سنة وانقرضت فهل تتعظون ؟

الكاتب : عثمان علام |

12:54 am 03/09/2019

| رئيس التحرير

| 1059


لا شك أن التغيير مخيف ، إنه قفزة نحو المجهول ومن أجل ذلك تجد أن أكثرنا يقاومونه ، ولكن إذا لم نغير أي شيء من حولنا فإننا سوف نعلق في منحدر لن نتمكن من الخروج منه أبداً.

يقول انشتاين ” إذا كنت تفعل ما اعتدت فعله في الماضي ، ستحصل على نفس ما حصلت عليه في الماضي ، والجنون هو أن تفعل الشيء نفسه المرة تلو الأخرى وتتوقع نتائج مختلفة”

بعد أكثر من 100 مليون سنة تتسيد فيها الأرض، وتأكل الأخضر واليابس، ولم يكن بمقدر كائن العيش معها، اختفت الديناصورات وأختفى معها كل شيئ... فجأة اختفت هي وانقرضت، ومع ذلك الأختفاء توافرت الظروف لحياة كائنات أخرى..ونمت الثدييات الصغيرة البدائية ، وأغلب فصائل الطيور والحشرات والزواحف والبرمائيات، وتغير شكل الحياة على الكرة الأرضية بعد آلاف السنين... ولكن كيف ولماذا أختفى هذا الكائن الضخم الذي كان يزن 150 طناً ؟

إن أكثر الأحتمالات قبولاً هو أن نجماً قد هوى وأرتطم بالأرض أو أكثر من نجم وأدى ذلك لأنصهار قشرتها وحدوث تغير حاد وهائل بالمناخ وحدوث موجات من السومانى وعواصف نارية، ورغم حجمها الهائل إلا أن الديناصورات لم تتحمل ذلك التغير الحاد بالمناخ، فماتت وأنقرضت. 

ولكن لا يزال غير مفهموم تماماً لماذا أختفت الديناصورات الضخمة وبعض مجموعات الحيوانات بينما أنتعشت أنواع أخرى رغم ضآلة حجمها!!

إن من أحتمالات ذلك هو أن الديناصورات على الرغم من ضخامة حجمها لم تمتلك القدرة من التكيف مع التغيرات المناخية الحادة بينما توفرت هذه الميزة لأنواع أخرى صغيرة من الحيوانات .

لكن أياً كانت الأسباب، فقد أختفت الديناصورات وهذا هوالواقع ، وهكذا يختفي بعض البشر مهما تعاظم شأنهم وأرتفعت قاماتهم وعلت مناصبهم، فلن يكونوا أقوى من تلك الديناصورات التي كان يزن أقلها حجماً 150 طناً...شاهدوا الخارجون إلى المعاش ، وكيف كان تجبرهم وظلمهم لغيرهم، وفي النهاية انتهت حياتهم الوظيفية كرهاً وضغينة وبغضاء ، كل ما هنالك أنهم حملوا ثلاثة ملايين و246 ألف جنيه مكافأة نهاية الخدمة ، وهناك من يحصل على اضعاف هذا المبلغ سنوياً وهو في الخدمة وليته يشكر .