رأفت إبراهيم يكتب : رئيس أموك لماذا لاتستقيل ؟..الشركة تحتضر هل ننتظر صلاة الغائب؟

رأفت إبراهيم يكتب : رئيس أموك لماذا لاتستقيل ؟..الشركة تحتضر هل ننتظر صلاة الغائب؟

11:49 pm 04/09/2019

| مقالات

| 2742


هنا لا مجال للشخصنة أو الحديث عن الحياة الشخصية لأى مسؤل فحياته وأخلاقه وقناعاته هو حر طليق فيها ولكل انسان له ماله وعليه ماعليه.

هنا لامجال للحديث عن الفشل والأيادى المرتعشه، أو من يساهمون فى خراب مالطا أو من يشاهدون الابنية وهى تنهار خاوية على عروشها.

عزيزى رئيس شركة أموك لايهمنى اسمك ولايهمنى عنوانك.. اكتب اليك رسالتى الأولى لعلا الله يحدث بعد رسالتى هذه أمراً، فمن اصابه الله بالمرض قد يشفى ولكن ماذا يفعل الطبيب عند احتضار الميت غير الدعاء له بالرحمة وهذا مربط الفرس..هل سننتظر ياسادة أن نرى ونشاهد باعيننا قلعة كبيره مثل اموك تموت ونترحم على تاريخها وانجازاتها ..الاجابه ستظل معلقة ..
كل هذه المقدمة وماسنذكرة ليس محض افتراء أو مجرد أقاويل ، انما هى حقائق ووقائع رسمية على مرمى ومسمع الجميع وعليك ان تصدقها ألا وهى أن شركة الإسكندرية للزيوت المعدنية – أموك (AMOC)، والتى يترأس مجلس إداراتها المهندس محمد عبادى منذ ٣ يناير ٢٠١٩ أعلنت عن نتائج أعمالها عن الفترة المالية من 01/01/2019 إلى 30/06/2019، والتي أظهرت تحقيق صافي ربح بلغ 450.023 مليون جنيه، مقابل صافي ربح بلغ 1.487 مليار جنيه عن نفس الفترة من العام السابق.

اكثر من مليار جنيه تراجع، يسأل عنها رئيس أموك ومجلس إدارته هذا ليس كلامى إنما جهات الدولة الرسمية وعلينا أن نثق فى مؤسساتنا الرقابية ونحترمها فهى من ترى ذلك فى تقرير الجهاز المركزى للمحاسبات فذكرت نصاً الأتى:
 

هذه القوائم المالية مسئولية ادارة الشركة والادارة المسؤوله عن اعداد وعرض القوائم المالية عرضاً عادلاً وواضحا وفقا لمعايير المحاسبة المصرية في ضوء القوانين المصرية السارية ووتتضمن مسئوليه الادارة تصميم وتنفيذ الحفاظ على رقابة داخليه ذات صله  باعداد وعرض القوائم الماليه عرضاً عادلا  وواضحاً خاليا من اي تعريفات هامه ومؤثره سواء ناتجه عن الغش او الخطا كما تتضمن هذه المسؤوليه اختيار السياسات المحاسبيه الملائمه وتطبيقها وعمل التقديرات المحاسبيه الملائمه للظروف.

سوف أنقل لكم ماذا قال الخبراء والمراقبين والمتخصصين والمهتمين حينا وجهت لهم السؤال عن شركة أموك كانت الردود مختصرة وكأنهم متفقين على رد موحد ( الإدارة خربت الشركة لان مافيش رؤية ولا فى تطوير وبالتالى المستثمر هيشترى ليه).

الجميع يتذكر المشهد العبقرى فى فيلم الناصر صلاح الدين “ولكن جبهتنا ضعفت بعد أن أصبحنا قلائل..فمكان من القائد ريتشارد أن رد عليه (جيوش اثتاعشرة دولة تسميها قلائل”…عزيز تمتلك الامكانيات وجيوش من العنصر البشرى ولكن لاتوجد الرؤية والخطة التى تحقق بها انتصارك فى تحقيق الايرادات والارباح ، فإذا لم تكن لديك شجاعة المقاتلين فى العمل فعليك أن تتنحى جانبا وتستقيل وتفسح المجال لإدارة شبابية واعية.

الله ومصر والصالح العام من وراء القصد.

كاتب المقال : رئيس تحرير وكالة أنباء البترول والطاقة

https://petro-press.com/‏