Sun,17 Nov 2019

عثمان علام

علاء حجازي ..قصة سحابة صيف حطت على إنبي فأثمرت الخير الوفير ورحلت

علاء حجازي ..قصة سحابة صيف حطت على إنبي فأثمرت الخير الوفير ورحلت

الكاتب : عثمان علام |

05:39 pm 01/11/2019

| حوار وشخصيات

| 3981


منذ سنوات طويلة لم تشهد شركة إنبي نهضة كتلك التي شهدتها على يد المهندس علاء حجازي ، رئيسها الذي أكمل عامه الستون اليوم الجمعة 1 نوفمبر من عام 2019 ، هو ذلك الرجل الذي أعاد للشركة ريادتها وثقلها ، وأعاد لها مجدها وجعلها في صدارة الشركات داخلياً وخارجياً ، وليس غريباً على رجل مثل علاء حجازي أن تقتنص إنبي العديد من المشروعات في دول توقفت فيها الشركة لأكثر من ربع قرن ...حدوتة علاء حجازي لم تقتصر على إنبي ، لكن علينا أن نتذكر كيف كان يقيم داخل مشروع ظُهر في بدايته رغم مرضه الشديد ، ولم يفعل مثلما كان يفعل سابقيه ويتابع من مكتبه ، لقد آثر أن يكون في مقدمة من يعملون بحراً وبراً ليتفقد غاز ظُهر وتُكتب لمصر قصة نجاح كان علاء حجازي وسيظل أحد وأهم ابطالها .لقد أبتعد علاء حجازي عن الإعلام ، حتى في الفترات التي سبقت عمله بالهيئة وإنبي ، ربما يرجع ذلك لتكوينه الشخصي وطبيعته العملية أكثر من النظرية الكلامية ، لكن كان لزاماً علينا أن نقدم للمجتمع هذا الرجل الصامت حتى لو كان التقديم في مرحلة التأخير ، لأن هذا الكلام قد يكون سديداً عن رجل أبتعد عن الكرسي ولم يعد يربطنا به سوى تاريخه المشرف ورجولته التي حكى ويحكي عنهما الجميع .حصل المهندس علاء حجازي على بكالوريوس هندسة الاتصالات من جامعة القاهرة بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف عام ١٩٨٢ والتحق بشركة إنبي عام ١٩٨٣، ثم سافر الى ألمانيا للدراسات العليا في ادارة المشروعات لمده عامين بجامعة ميونخ ، ليعود بعد ذلك لشركة إنبي للعمل في ادارة القياس والتحكم ليتدرج بها في كل مراحلها الادارية حتى يصبح مديرًا عام ثم يحصل في ٢٠٠٦ على درجة مساعد رئيس الشركة للشئون الهندسية للقياس والتحكم وتكليفه بالإشراف على ادارة التوريدات ورئيساً للجنة البت العليا، بعدها حصل على درجة نائب رئيس شركة إنبي في ٢٠١١ 

وتم انتدابه في عام ٢٠١٢ رئيساً لمجلس ادارة شركة جاس كول والعضو المنتدب وقد عمل بتوسيع أنشطتها وإدخالها مجال الطاقة الجديدة والمتجددة .

وفي عام ٢٠١٦ تم تكليفه نائباً لرئيس هيئة البترول للتخطيط والمشروعات فاقتحم كل ملفاتها الصعبة واهمها لجنة فصل المنازعات لتقديم حلول نهائية لها ثم تم تكليفه بإدارة مشروع مصر القومي وهو حقل "ظهر" لإنهاء كل أعماله وحل كل ما يتعرض له من معوقات التشغيل لاستخراج الغاز في الوقت المحدد له وفقاً  للخطة الزمنية الموضوعة ليصبح اسم علاء حجازي هو كلمة السر في هذا المشروع العملاق الذي لفت أنظار العالم لمصر .وفي اغسطس عام ٢٠١٨ أصدر المهندس طارق الملا وزير البترول قرار بعودته لبيته الأصلي ليصبح رئيساً لمجلس الادارة والعضو المنتدب لشركة "إنبي" ليزج بها للصدارة ويصحح مسارها من التشوهات التي احدثها سابقيه في الأعوام القليلة الماضية فاقتحم كل ملفاتها الادارية والهندسية وأوجد الحلول وفض الاشتباكات وانطلق بالشركة في أسواق جديدة ليحصل على مشروع الضواغط في دولة الإمارات لأول مرة في تاريخ إنبي ، اضافة لتعظيم مشروعات الشركة في المملكة السعودية بفوزه بمشروع معالجة الزيت ومشروع اعادة تأهيل معامل الشيبة وابقيق في الخُبر بالاضافة لمشروعات داخل مصر كمشروع البحر الأحمر وميدور والأعمال المبكرة لشركة أنوبك وتعاقدات شركة النصر للأسمدة ومشروع الاسكندرية للبترول لتصبح جملة ما فازت به شركة إنبي من تعاقدات داخل وخارجها في عهد علاء حجازي قد تجاوز ال٢ مليار دولار بخطة زمنية للتنفيذ لثلاث أعوام قادمة .واليوم يتم المهندس علاء حجازي عامه الستون بعد مسيرة مشرفة بدأها بتفوقه الدراسي ثم الكفاح في اكتساب الخبرات علمياً وعملياً والتميز في الأداء إلى أن وصل الى قمة هرم النجاح في كل منصب أوكل اليه ...فكل الأمنيات بدوام الصحة والعافية للمهندس علاء حجازي في حياته المستقبلية ويؤجره خيراً على كل ما قدمه لإنبي ولقطاع البترول ولمصر .علاء حجازي..سحابة صيف أمطرت على إنبي كل الخير لكنها سرعان ما ذهبت .