Sun,08 Dec 2019

عثمان علام

بحث

كلمتين ونص...المتحرشون في آمان

كلمتين ونص...المتحرشون في آمان

11:17 pm 29/11/2019

| رئيس التحرير

| 1243


من سفاسف الأمور ومهازل الزمن وضعف الأيمان وقلة الحيلة ، إطلاق الشائعات والتقول بما هو ليس صحيح .
وما من حركة تصدر في قطاع البترول ويتم فيها نقل قيادة من شركة أصغر لشركة أكبر إلا ويقال وراءه فلان وقريب علان ، رغم أني اعرف كثيرون ليس خلفهم إلا عرق السنين وكفاح العمر ، وحتى الذين يُنقلون لشركات أصغر يُقال أنهم نقلوا لأن خلفهم مصيبة كبرى، والتهمة جاهزة ، فهم إما متحرشون أو حرامية او إخوان أو مرشحون للوزارة ...هكذا تسري الشائعات..وهكذا تتفوه الألسنة.
وإذا افترضنا جدلاً بصدق بعض ما يُقال، فقد ظل عدد من الإخوان في أماكنهم لفترات، وظل بعض الحرامية وآكلي المال العام دون تحرك ، وظل بعض المتحرشون ولا يزالون في أماكنهم ولم يقترب منهم أحد ..."أحياناً المتحرشون وآكلي المال الحرام والإخوان في آمان" .
لكن الآية الكريمة والتي هي المنهج الحقيقي الواجب اتباعه قاطعة "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ"،..ومن ثم لا يجب أن تلوك الألسنة سمعة الناس ،سواءً داخل القطاع أو خارجه ، ويجب ترك الأمر لولي الأمر ، فليس كل ما يُقال يصدق ، فهناك أصحاب مصالح كثيرون ، وهم ليسوا أمناء حتى نستقي معلوماتنا منهم ، فلو كانوا فعلاً أصحاب مبادئ لوضعوا السنتهم خلف شفاههم وما نهشوا في أعراض البشر ..فقيادات البترول جميعهم جنود ، وقائدهم هو الوزير ، وهو وحده صاحب الرؤية في وضع هذا مكان ذاك ، أو وضع ذاك مكان هذا ...وليت سيف الجلاد يحصد رقاب بعض رؤساء الشركات الصغرى ، فكثيراً منهم فشلوا فشلاً ذريعاً ولم يحققوا شيئاً ، وبات وجودهم في أماكنهم مجرد منظرة ، "رئيس الشركة راح رئيس الشركة جاء" ، ماهي وظيفة رئيس الشركة ولا حاجة ، كل شغلته "بووررم"، وعلى رأي المثل "اللي ميلاقيش شغلة تشغله يفتح الباب ويقفله"!

التعليقات

وليد

2019-11-30 01:44:21

يسلم قلمك انصفت الناس


عزيز

2019-11-30 01:07:11

كلام مظبوط


نجوى

2019-11-30 00:42:48

مش كل الناس وحشه ولا كلهم كويسين بس الظاهرة الغريبة ان فيه رؤساء شركات فشلة والسبب مش فيهم السبب في اختيارات المحسوبية ولاداعي لذكر الاسماء


علي علي

2019-11-30 00:14:52

وكمان المهندس محمود عبدالفتاح في بتروشهد واجل محترم وخلوق


منى العسال

2019-11-30 00:12:37

الشركات الصغيرة مفيش حد كويس غير المهندس طاهر عبدالرحيم رئيس بتروسيله والدكتور يحي الامير بتاع بتروسنان والباقي حاجة صعبة


كريم الحسن

2019-11-30 00:11:13

فعلاً رؤساء الشركات الصغيرة بقوا حاجة تقرف مش كلهم بس فيهم ناس كتيرة عندنا واحد مجنون مش طبيعي ابداً


يونس

2019-11-29 23:26:30

انت عارفهم يا استاذ واحد واحد


هبه محمود

2019-11-29 23:25:25

الناس مش هتبطل تطلع اشاعات منهم لله وربنا المنتقم


محمود السيد

2019-11-29 23:22:03

مقال رائع اصبت فيه كبد الحقيقة