Wed,29 Jan 2020

عثمان علام

بحث

د محمد سعد الدين : كان علينا ان نساهم في بناء السد لكي نفرض شروطنا ونراقب ونستفيد منه

د محمد سعد الدين : كان علينا ان نساهم في بناء السد لكي نفرض شروطنا ونراقب ونستفيد منه
د محمد سعد الدين رئيس جمعية مستثمري الغاز

الكاتب : أجرى الحوار-جلال شاهين |

01:41 pm 03/12/2019

| حوار وشخصيات

| 532


كثرت المشاكل وتكالبت علينا قوي الشر لا تريد ان تهدأ هدفها تدمير مصر , وأخر ماتوصلت أريحتهم اليه بعد تدمير ارهابهم في سيناء والقضاء عليه هو اللعب بحياه مصر والمصريين . انهم يريدون حكم مصر رغما عن اهلها حتي لو كانت ارض محروقه . نهر النيل الذي هو سر وجود مصر فقديما قال هيرودوت ( مصر هبه النيل ) يريدون قطع المياه عن مصر او بالاحري التحكم في مصر وتركيعها عن طريق نهر النيل , ينفخون في الكير لأشعال نار الفتنه والحرب بين مصر وأثيوبيا بل والسودان ايضا هذه الدول التي يربط بينها تاريخ مشترك ممتد عبر العصور منذ عهد الفراعنه , ان السودان وحتي الأرض المقام عليها السد كانت جزء من المملكه المصريه . يطلقون ألأشاعات المبالغ فيها عن تأثير سد النهضه علي مصر وانه سيؤدي الي بوار ثلاثه ملايين فدان اي مايقرب من ثلث الاراضي المصريه المزروعه  وتشريد نحو اربعه ملايين فلاح وأن الرئيس السيسي ضعيف وعاجز عن حمايه حقوق المصريين التاريخيه في حصه مياه نهر النيل ويشيدوا بالرئيس السادات الذي اغتالوه ومازالوا يناصبونه العداء مدعين ضربه اثيوبيا عندما حاولت بناء السد في عهده وتدمير ما أقاموه من السد . تحاورنا مع المفكر والاقتصادي الكبير الدكتور محمد سعد الدين ابراهيم عن اصل حكايه سد النهضه وما يثيره اعداء مصر وهل مصر تسير في الاتجاه الصحيح لحل هذه المشكله وما هي رؤيته ومقترحاته لحل هذه المشكله.                                                       وإلى نص الحوار

كيف تري مشكله سد النهضه ؟ وما حكايه هذا السد ؟

المشكله قائمه منذ اكثر من اربعين سنه وكانت اثيوبيا تريد بناء مجموعه سدود صغيرلتولد منها الكهرباء وهذه السدود لم تكن تؤثر في حصه مصر , ولكن مصر القويه وقفت لها بالمرصاد في عهد الرئيس السادات , وفي عهد الرئيس مبارك اعادت طلب بناء السد ورفضت مصر بل ان اللواء عمر سليمان هددهم اذا حاولوا بناء السد واثيوبيا بطبيعه الحال تخشي قوه مصر . ولكن بعد ثوره يناير وانهيار الوضع الداخلي وانشغال مصر بمشاكلها الداخليه بدأت بناء السد بل اعلنت انها ستقيم سد عظيم اطلقت عليه سد ألألفيه دون استشاره مصر بلد المصب المشغول بمشاكله الداخليه                                                           ولكن انتخب رئيس ومجلس نواب قبل ان يشرعوا في البناء ؟
 للأسف جاء الرئيس مرسي وحكومه الاخوان وزاد ألأمر تعقيدا وضعفت مصر اكثر لأن هذه الحكومه لم يكن يهمها الا التمكين من الحكم ونشر اعضاء جماعتها في كل مفاصل الدوله رغم عدم اهليتهم للمناصب التي تولوها بل وزاره الخارجيه تماما وتولي احد اعضاء الجماعه وهو جهاد الحداد دور وزاره الخارجيه وهو لا يعلم شئ عن المخاطر الخارجيه التي تحيط بمصر فأعد زياره الرئيس مرسي لأثيوبيا دون استشاره وزاره  الخارجيه  ودون ان يعر شئ عن السد المزمع اقامته ولم يشرك وزاره الخارجيه في الاعداد للزياره فكانت النتيجه ان قامت اثيوبيا بتحويل مجري النهر والبدء في بناء السد بعد عوده مرسي بيومين فبدا الامر كأن مصر وافقت علي بناء السد دون شرط او قيد وعندما سئل ا لرئيس لماذا لم يناقش امر هذا السد ويضع شروط مصر لبنائه رد انه لا يعلم عن هذا السد شئ .... هكذا كان التخبط وهكذا كانت تدار البلاد في عهد الاخوان  ,  فلا عجب ان تبني اثيوبيا السد دون حتي استشاره مصر كما تقر القوانين الدوليه .
لا أحبذ فكرة المؤامرة في بناء السد وكل دوله تبحث عن مصالحها وزيادة مواردها
ولكن الرئيس السيسي جاء للحكم ولم يتدخل منذ البدايه ؟
أولا الرئيس السيسي استلم الحكم في ظروف صعبه للغايه فالبلد خارجه من ايام عجاف والأحتياطي النقدي لا يفي بالمتطلبات الاساسيه الا لشهور قليله جدا والأنتاج متوقف بل لا ابالغ ان قلت اننا مقبلين علي مجاعه  ومظاهرات الاخوان المسيره والمأموره تخرب وتدمر في كل انحاء مصر تفجر ابراج الكهرباء وتقطع وتخرب الطرق وتنشر الفزع بين الناس , وارهابيون يسيطرون علي سيناء ويقموا بتفجيرات في كل انحاء مصر من اقسام شرطه ومدريات أمن واغتيلات وتدمير كنائس بل ومساجد ايضا مثل مسجد الروضه وقتل الابرياء  ونشر الاشعات والفتن , وانفلات امني في كل مكان , ومقاطعه دوليه تقودها امريكا اوباما نصير الاخوان وتركيا وقطر , بل ومقاطعه افريقيه وصلت الي حد وقف عضويه مصر في الاتحاد الافريقي الذي مقره اثيوبيا  وازدادت مصر ضعفا علي ضعف وكان علي الرئيس السيسي ان يرتب البيت من الداخل وأن تعود مصر الي قوتها ونجح في ذلك نجاحا مبهرا وعادت مصر اقوي مما كانت , في هذه الفتره من تاريخ مصر انتهزت اثيوبيا الفرصه وبدأت تبني السد بوتيره سريعه جدا حتي تضع مصر امام الامر الواقع . وبعد ان استعادت مصر عافيتها وضعت أمر هذا السد علي رأس اجندنها ولم يكن من السهل ضرب السد بعد ان تم بناء 50 % منه كذلك لن يسمح لنا المجتمع الدولي بذلك قبل ان نبدأ مفاوضات مع اثيوبيا لتوفيق الاوضاع لذلك لجأت مصر الي المفاوضات مع اثيوبيا , وتم وضع برنامج مبادئ تعهدت فيه اثيوبيا بعدم وقوع اضرار علي مصر واستمرت المفاوضات وعندما رأينا تعنت من اثيوبيا لجأنا للوساطه التي هي احد بنود برنامج المبادئ وابدت امريكا بما لها من صداقه مع الطرفين رغبتها بالوساطه ورحبت مصر
 انشغالنا بمشاكلنا الداخلية بعد 2011 أعطي الفرصة لبناء السد دون استشارتنا طبقا للقوانين الدولية والاتفاقات البينية
البعض يري ان بناء هذا السد مؤامره تحيكها اسرائيل ضد مصر ؟
في الواقع ان هناك مؤمرات تحاك ضد مصر من قوي كثيره , هناك قوي تريد اسقاط مصر وحكمها بواسطه اعوانها من الاخوان حتي لو كانت ستحكم ارض محروقه مثل تركيا وقطر , وهناك قوي لا تريد سقوط مصر ولكن تبقي ضعيفه مثل اسرائيل ودول جنوب اوربا لأنهم يخشون ان تقع مصر في حكم لا يحترم معاهدات السلام وربما يشجع الارهاب ضد اسرائيل واوربا فضلا عن ان الحكم الحالي يحارب الارهاب ويقف ضد الهجره غير الشرعيه  وهناك دول يهمها ان تبقي مصر قويه اقتصاديا وعسكريا وهي السعوديه والامارات لأن سقوط مصر سيؤدي حتما الي سقوطها ومن ناحيه اخري فأن مصر تشكل قوي ردع لأعدائها مثل ايران وتركيا لذلك رأيناها تقف ضد حكم الاخوان وتقف الان مع مصر خاصه في الناحيه الاقتصاديه التي هي عصب قوه اي دوله . ولكن ليس في كل الاحوال ان نشير الي كل  الاحداث التي تثير المشاكل لمصر علي انها مؤامره و نلقي تبعه اخطاءنا علي الغير فموضوع سد النهضه لا اعتقد انه من صنع مؤامره خارجيه بل وليد اخطاء من حكومتنا المتعاقبه فأثيوبيا منذ عقود طويله تريد بناء السد لتوليد الكهرباء حيث لا يحصل علي الكهرباء هناك الا نحو 20 % من السكان وهي تعتبر هذا السد اهم مشروع لتوليد الكهربا من اجل تنميه بلادها لذلك غيرت اسمه الي سد النهضه وهذا حق مشروع لها , والخطأ الذي وقعنا فيه في عهد السادات ومبارك اننا لم نوافق علي بناء السد بل والمشاركه في بنائه ساعتها كنا سنضع شروطنا ابتداء من حجم السد وانتهاءا بمده ملئ الخزان وقواعد تشغيله خاصه ايام انخفاض الفيضان وكنا سنشارك ايضا في ادارته وهي المشاكل المثاره الان وكان ممكن ان نستفيد منه بما اننا مشاركين في بنائه كان سيكون لنا حصه في الكهرباء .
هناك اتفاق وضع في 2015 يلزم اثيوبيا بعدم الاضرار بمصالح مصر المائيه 
اعتبرنا موقف السودان في عهد البشير الاخواني مشاركه منه في المؤامره علي مصر ولكن الحكومه السودانيه الحاليه تتخذ نفس الموقف ؟       
كما قلت لك الموضوع ليس مؤامره بقدر ما هو مصالح دول فكلنا نعرف ان البشير وحكومته ينتمون للاخوان لذلك صور الاعلام انه شريك في المؤامره علي مصر ثم جاء نظام الحكم الجديد فاتخذ نفس الموقف تقريبا رغم انه حليف لمصر لكن مصلحه السودان مع بناء السد لان معظم الاراضي السودانيه تزرع مره واحده في السنه ( ري الحياض ) عند قدوم الفيضان كما كانت تروي اراضي صعيد مصر قبل بناء السد العالي ومع بناء سد النهضه وحصول السودان علي حصتها علي مدار العام ستزرع الارض مرتين او ثلاث اي سيقوم سد النهضه مقام السد العالي بالنسبه لمصر فالموضوع ليس مؤامره ولكن مصلحه دول.
يتحدث البعض ان مصر قادمه علي فتره شح مائي كبير سيؤدي الي تبوير ثلاثه ملايين فدان وتشريد اربعه ملايين فلاح فما رأيك ؟
هذا ماتردده قنوات الاخوان وبعض القنوات العربيه والخاصه , فقنوات الاخوان معروف انها تريد اشعالها نارا أما بقيه القنوات الاخري تردد هذه التحليلات دون وعي ودون فهم ودون دراسه جيده للموضوع , ارجوا من كل من يتعرض لهذا الموضوع ان يلم بالاتفاقيات المبرمه بين دول حوض النيل عام 1929 وعام 1959 التي نصت علي حصه مصر  والسودان من مياه النهر الذي يأتي من منابع عده مثل النيل الازرق بنسبه 60 % وياتي الباقي من رافدي عطبره والسوباط من شمال وجنوب اثيوبيا والنيل الابيض القادم من الهضبه  الاستوائيه . وقد نصت اتفاقيه 59 وباللغه العربيه انه في حال طلب دول المنبع حصصا اضافيه وترتضيها مصر والسودان ان تخصم مناصفه بين مصر والسودان , وياتينا من النيل الازرق 50 مليار متر مكعب وفي حال وصول 40 مليار او حتي 35 مليار اي فرق من 10 الي15 مليار متر سيخصم الفرق مناصفه بيننا وبين السودان فهل 5 مليار أو 5 ,7 مليارمتر يؤدوا الي بوار ثلاثه ملايين فدان في حين اننا نستطيع تعويضهم من المخزون المائي خلف السد العالي .
 أثق في قدره الدبلوماسية المصرية بما لها من خبره في ايجاد حلول للمشكله 
اذا لم تلتزم اثيوبيا بهذه الاتفاقيات فهل هناك اتفاقات دوليه في هذا الشأن ؟
هناك قوانين دوليه وضعت الشروط القويه لأقامه السدود علي الأنهار العابره للحدود وجاءت في ثمانيه بنود من الاتفاقيه الدوليه عام 1997 والتي تم جمع النصاب لها في عام 2007واصبحت ملزمه للجميع حتي الدول التي لم توقع عليها ملزمه بها من بين هذه البنود بند ينص علي كفاءه السدود المقامه علي الانهار والتي تسبق بناء السد الجديد وبالتالي علي اثيوبيا ان تعمل علي عدم الاضرار بكفاءه وتخزين المياه وتشغيل التوربينات للسد العالي في مصر
وسدود سنار و ميري ووالروصيرص بالسودان وهذا لن يتأتي الا يالحفاظ علي تدفقات مياه من 35 الي 40 مليار متر بحيث لا يقل ارتفاع المياه خلف السد العالي عن 165  متر.
هل هناك حل تقترحه ازاء هذه المشكله ؟
الحلول موجوده فأثيوبيا تعلن ان الهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء من اجل التنميه لذلك تريد ملئ الخزان في ثلاث سنوات ومصر تريد الملئ في سبع سنوات الفرق اربع سنوات ونحن لدينا فائض كهرباء من الممكن عمل ربط كهربائي بيننا وبينهم ونمدهم بفارق الكهرباء لمده اربع سنوات ثم نستردهم بعد الاربع سنوات ومن الممكن مساعدتهم بعد ذلك في تصدير الكهرباء لوجود ربط كهرباء بيننا وبين السعوديه والاردن وقبرص واليونان تمهيدا للربط مع اوربا وبدلا من الصراع يكون التعاون والتنميه المشتركه خيرا للجميع ، كذلك يجب التعاون مع بقيه دول حوض النيل واقامه المشاريع هناك مثل ما قامت به شركه سعد الدين جروب بأقامه مصنع لتصنيع انابيب وتعبئه البوتجاز في اوغندا هذه الدول من الممكن ان تشكل ضغط علي اثيوبيا للأنصياع للأتفاقات والقانون الدولي .
تبوير ثلاثه ملايين فدان اشاعات تطلقها القوي المعاديه 
•لكن ماذا لو استمرت اثيوبيا في العناد ؟
-اولا هناك اتفاق مبادئ ينص علي عدم الاضرار بمصر من بناء السد , ثم الوساطه التي نص عليها نفس الاتفاق وقد اعلنت امريكا رغبتها في الوساطه بما تملكه من علاقات صداقه قويه مع كل الاطراف بمشاركه البنك الدولي بما له من خبره كبيره في مثل هذه المفاوضات وقد نجحت مصر في اول جلسه في تحديد مدي زمني وهو 15 يناير للانتهاء من المفاوضات وتوقيع اتفاق تهائي اي لا مجال للمماطله والتسويف.                                                  -ثانيا ثقتي كبيره جدا في الدبلوماسيه المصريه بما لها من خبره وحنكه في المفاوضات وكلنا نذكر مدي تعنت اسرائيل في مفاوضات طابا وكيف انتصرت عليها الدبلوماسيه المصريه وكسرت تعنتها ووصلنا بالمفاوضات الي ما نريد. 
ولكن ماذا لو استمرالأثيوبيين في العناد وهناك من يلعب في عقولهم؟
لا اظن انهم بهذا الغباء لأن مبادئ القانون الدولي تعطي الحق لمصر بالدفاع الشرعي عن النفس في حاله الضرر الجسيم الذي ممكن ان يصيب البلاد ومصر تملك القوه الكافيه لنيل حقوقها وقد اعلن الرئيس من علي منبر الامم المتحده ان نهر النيل خط احمر لا يجب ان يفكر احد في تجاوزه وهو تهديد صريح ثم تهديد اخر عندما اعلن ان كل مؤسسات الدوله تضع مشكله نهر النيل علي رأس اولوياتها ويقصد هنا المؤسسه العسكريه واعتقد ان الرساله وصلت صريحه لأثيوبيا وأن كنت لا اتمني الحل العسكري واتمني ان تأتي المفاوضات بحل يرضي كل الاطراف
هناك من يؤكد ان اثيوبيا حاولت بناء السد في عهد السادات وقامت الطائرات المصريه بضربه ؟
هذا لم يحدث اطلاقا ولكنها اشاعات تطلقها ابواق الشر ليس حبا وتقديرا للسادات فهم يناصبونه العداء وهم من قاموا باغتياله ولكن ليظهروا السيسي كرجل ضعيف غير قادر علي المواجهه وغير قادر علي حمايه المصالح المصريه فلا يجب ان نستمع الي ابواق الشر ونردد ما يقولوه فهذا الحدث لو كان تم بالفعل لثارت ازمه دبلوماسيه واثارت مشاكل كبري وكنا جميعا عرفنا بها حال حدوثها
لن يستطيع احد استخدام نهر النيل لتركيع مصر القويه بجيشها وشعبها
هل تعتقد ان اثيوبيا ستخضع للمطالب المصريه العادله ؟
كما قلت لك الدبلوماسيه المصريه قادره علي اخضاع اثيوبيا ومن ناحيه اخري فأن اثيوبيا تعي جيدا قدره الجيش المصري وانها لا يمكن ان تربح اي مواجهه معه فلا اعتقد انها ستغامر بالعداء مع مصر وتعلم ان من يملأون اذانهم بمواجهه مصر هم اول من سيتخلون عنها وان هدفهم اشعال المنطقه بالحروب
نحمل اثيوبيا كل المشكله الا نتحمل نحن جزء من المسؤليه بأهدارنا للمياه ؟
انا معك في ذلك فالزراعه تستحوذ علي 85% من المياه بسبب الري بالغمر في الوقت الذي تحول فيه العالم المتقدم الي استخدام طرق حديثه في الري مثل الرش والتنقيط  لذلك يجب علينا وضع خطه زمنيه لتحويل الري الي الطرق الحديثه والتي توفر اكثر من 60% من المياه نستطيع بها زياده الرقعه الزراعيه كذلك ترشيد استخدام المياه في الحياه اليوميه , ايضا هناك امطار تسقط علي جبال البحر الاحمر وسيناء يجب بناء سدود صغيره لتجميع هذه المياه والاستفاده منها بدلا من ذهابها هباء في البحر خاصه مع تغير المناخ حاليا وزياده كميه الامطار التي رأينها في السنوات الاخيره .
في عز هذه المشاكل رأينا الرئيس يهنئ أبي احمد بجائزه نوبل ؟ 
نعم ووصفه برجل السلام هذه هي الدبلوماسيه الم اقل لك ان مصر لها خبرتها الدبلوماسيه الكبيره
كان هذا حوارنا مع الدكتور محمد سعد الدين عن مشكله سد النهضه والي حوار قادم
                                                                                                                                    
 
 
 

التعليقات

سعد زكي محمد

2019-12-04 09:16:47

مقال رائع و فيه شرح مبسط و كلنا في خندق واحد خلف القيادة السياسية في ايه شئ يمس حياة المصريين و خصوصا الاجيال القادمة. (نهر النيل خط أحمر و أسود و بنفسجي و كل الالوان)


سعد زكي محمد

2019-12-04 09:14:03

مقال رائع و فيه شرح مبسط و كلنا في خندق واحد خلف القيادة السياسية في ايه شئ يمس حياة المصريين و خصوصا الاجيال القادمة. (نهر النيل خط أحمر و أسود و بنفسجي و كل الالوان)