Sun,23 Feb 2020

عثمان علام

3065

بحث

خواطر...هاله حافظ

خواطر...هاله حافظ

03:10 pm 25/01/2020

| رأي

| 457


عارفين فى ١٠٠ حاجه و حاجه تخليك تتأكد انك بتحب شخص معين .. بس فى طريقة أنا بحبها قوى لإنها طريقة أكيده و ١٠٠% مضمونه .

عادة بنقضى يومنا من وقت ما نصحى من النوم لحد ما ننام لابسين قناع و يمكن كمان أكتر من قناع هتقولولى .. قناع ايه !!

ده اللى بيلبسوا أقنعه دول مخادعين مزيفين..اقولك مين قال كده ، لا طبعاً.. مين فينا مش بيكون حزين و يطّلع من جواه ضحكه عاليه ترج المكان.. آهو ده قناع.. مين فينا مش بيكون مكسور مهزوم وتيجى تسأله يقولك أنا تمام وزى الفل.. آهو ده قناع.. مين فينا مش بيحوش الدمعة و لما تتشاف فى عينيه يقول ده الهوا ، ده الجو ، دى حساسيه... آهو ده قناع.. مين فينا مش بيدير حوار و يتكلم و يآخد و يدى وهو نِفسه يسكت ماينطقش..آهو ده قناع ..مين فينا مش بيقعد فى وسط الناس بالساعات ومنتهى أمله يكون لوحده ..آهو ده قناع.. مين فينا مش بيمشى يدب فى الأرض بقوة بالرغم إنه من جواه منهك القوى ...آهو ده قناع..مين فينا مش عايش بجرح مفتوح و وجع يكفى الدنيا و تبصله يحكيلك عن فرط السعاده اللى عايشها..آهو ده قناع 

كلنا كده لابسين ١٠٠ قناع بنمشى بيهم يومنا ونقضى بيهم حياتنا مع كل الناس اللى حوالينا إلا شخص واحد.. الشخص اللى بنحبه..قدّامه بس تسقط كل الاقنعة...نبكى من غير حرج و نعترف بأوجاعنا  عادى جداً ..و نصرخ من غير خوف.. و ننهار بلا تردد 

ونحكى له كأننا بنكلم مرايتنا.. عنده نرمى همومنا و نزيح عن كتافنا و نقوله شيل..نقوله مجروحين داوينا ، مكسورين لملم شتاتنا.. مش بنقلق شايفنا إزاى و لا بنفكر رأيه فينا ايه.. بيبقى عندنا إحساس أكيد إننا فى مكان أمان وسرنا معاهم فى بير .. ولو إتعرينا قدامهم ف إحنا متغطيين بيهم 

هو ده الحب .

أن تسقط الأقنعه أمام من نحب .

التعليقات

abdel

2020-01-25 18:46:45

والله انتى مجنونه ما هذا المقال وما الغرض منه؟ تحدثى عن موضوع هادف وراقى استراتجيات الغاز او لماذا نخسر دائما فى الاتفاقيات البتروليه سواء مع اسرائيل او الاجانب, هل تحصل مصر فقط على نسبه 22% من حقل ظهر ولماذا؟ أين اوعى العربى والثقافه البتروليه فى هذا القطاع؟