Wed,27 May 2020

عثمان علام

686928

بحث

هل تسبب أشرف فرج في استقالة عمرو الليثي من ثروة ؟

هل تسبب أشرف فرج في استقالة عمرو الليثي من ثروة ؟

الكاتب : رئيس التحرير |

10:18 pm 03/04/2020

| رأي

| 5983


باتت شركة ثروة للبترول خالية من جديد ، ليظل كرسي رئيس المجلس شاغراً بعد أربعة أشهر قضاها المهندس عمرو رمزي الليثي جالساً عليه، سبقه ثلاثة أشهر والشركة بدون رئيس مجلس بعد خروج الجيولوجي سليم السروجي للمعاش .

أمور تجري باتت تمثل لغزاً لهذه الشركة ، التي يُقال عنها مرة انها لأبناء الذوات ومرة أخرى انها للمحظوظين من القيادات، لكن وفي كل الأحوال بات الجالس على كرسي هذه الشركة ، كالجالس على جمرة من نار ، لاسيما وإن كان من أصحاب القرار ومن الذين في جيناتهم شيئ من النخوة والرجولة .

لم تسلم ثروة للبترول منذ تأسيسها من التدخل في إدارة شئونها ، ومن يستقرأ أحداثها وتسلسل تاريخها وعدد موظفيها يتأكد بما لايدع مجالاً للشك أنها انحرفت عن مسارها الذي أُنشئت من أجله ، واعتقد أن الجميع في قطاع البترول لايعرفون عن ثروة للبترول سوى الوجه الأخر للمحسوبية والمحظوظية والزج بأبناء الصفوة ، دون أن يدركوا هدفاً واحداً من الأهداف التي تأسست من أجلها .

وقد جاءت استقالة المهندس عمرو الليثي من رئاسة الشركة وقبل بلوغه الستون بعام ونصف ، وكأنها قنبلة رجت أركان القطاع ، مثلها مثل ذلك الفيروس الذي رج العالم وحبسه بين جدران أربعة .

لم يزد المهندس عمرو الليثي حسب تصريحه لموقع باور نيوز بأن استقالته جاءت لأسباب شخصية ، ربما التفرغ لوحيدة الذي يدرس بكلية الهندسة في عامه الأخير ، وربما أراد عمرو الليثي أن يعيش حياته بعيداً عن ضغوط العمل حراً طليقاً دون قيود ، فهو ليس بحاجة إلى المال أو السُلطة ، فوالده المرحوم "رمزي الليثي رئيس هيئة البترول الاسبق والذي ترأس العديد من الشركات وتقلد العديد من المناصب ، وكان من ضمن وفد مصر في إتفاقية كامب ديفيد" ، ترك له تاريخاً وحسباً نسباً ومالاً ذخيرة له و لأبناءه وأحفاده ومن يتلوهم .

لكن يظل السؤال الذي يتردد داخل قطاع البترول..هل تسبب الجيولوجي أشرف فرج وكيل أول وزارة البترول في تقديم عمرو الليثي إستقالته؟.

ربما لا يعني هذا السؤال إلقاء التهم على أشرف فرج ، خاصةً وأن عمرو الليثي نفسه لم يتفوه بذلك ولم يصرح به ، لكن منذ فترة وقد لاكت الالسنة هذا الحديث ، وقد سبق تولي عمرو الليثي شركة ثروة ارهاصات عن رئيسها السابق وكيف انه كان يعاني من تدخل أشرف فرج في إدارة الشركة متعدياً كونه عضواً بمجلس الإدارة ...هذه أحاديث يتناقلها الناس ، وليس من أحاديث الجوى في قصيدة الاطلال للشاعر إبراهيم ناجي ، ورغم أنني أعرف الجيولوجي أشرف فرج ، إلا انني أريده أن يتحدث ، ليبرئ ساحته ، رغم أنه ليس متهماً بشكل رسمي، لكنه كان متهماً من قبل في استقالة المهندس طارق الحديدي من رئاسة هيئة البترول .

أما المهندس عمرو الليثي، فاياً كانت الأسباب التي دفعته للاستقالة ، فقد أمضى عشر سنوات رئيساً لشركات: الأمل وتنمية وميداليك وثروة للبترول ، وهي مناصب لم يصل اليها الكثيرين ، وهو وإن كانت استقالته لأسباب شخصية ، فهو صاحب الاختيار ، وإن كانت لضغوط مورست عليه فهو صاحب الاختيار أيضاً ، وإنه لمن الأحرى أن نصفه بالبطل الشجاع والرجل المحترم إن كانت هذه الاستقالة بسبب تلك الضغوط التي باتت لا يسلم منها أحد داخل القطاع .

التعليقات

Wawa

2020-04-04 15:42:29

مين اشرف فرج ده