Mon,13 Jul 2020

عثمان علام

789535

بحث

كلمتين ونص...أحمد حلمي و"إللي ما يتسمى"!

كلمتين ونص...أحمد حلمي و"إللي ما يتسمى"!

الكاتب : عثمان علام |

01:10 am 29/06/2020

| رئيس التحرير

| 1430


ويظل المهندس أحمد حلمي ، مهما فات الزمن ومهما مضت السنون ، علامة بارزة في تاريخ صناعة البتروكيماويات في مصر ، بل في تاريخ قطاع البترول بأكمله.


لقد عاصرت ظروفاً كانت أشد ضراوةً على هذا الرجل العالم التقي الورع المهندس الشاطر البارع ، ظروفاً لم يكن له هو يد فيها ، غير أن حقد وغيرة "إللي ما يسمى" في هذا الوقت كانت السبب ، وإذا سألت لماذا حدث ما حدث ولماذا كانت كل هذه النيران المتأججة تجاه الرجل؟ ، لا تجد إجابة ، غير أن القاصي والداني كان ولايزال وسيظل يعرف للمهندس أحمد حلمي قدره ، هذا القدر جعل له السنة تدافع عنه دون وجوده ، وهذه الألسنة هي نفسها التي تلوك سيرة عدو أحمد حلمي بكل سيئ ورديئ ، وشتان بين أنصار هذا وأنصار ذاك ، ف أحمد حلمي ترك وراءه تلاميذ يقودون الآن شركات البتروكيماويات ، بينما الأخر ترك نفوساً وأذهاناً مشوهة ، حتى أولئك الذين يذكرونه ، يأتي ذكرهم مقروناً بعطية ما ، هم لا يتحدثون عن شطارته ولا مواقفه الإنسانية ، ولا يتحدثون عن مدى إلهامه لهم في أعمالهم ، حديثهم حديث النفع فقط.وليس هناك شيئ يفخر به الإنسان ، قدر شجاعة لا تنقصه في وقتٍ يرى الجميع يديرون ظهورهم له ، وأشهد أنه فى الوقت الذي انصرفت فيه وجوهاً كثيرة عنا ، وجدت المهندس أحمد حلمي ، ذاك الرجل الشجاع الذي لم يبالي بتعليمات "شخص كان كل همه متابعة حركة السائقين وليس متابعة الإنجازات التي كانت تتم على أرض الواقع" ، يفتح ذراعيه ومكتبه ليحتضن الجميع ، فهذه شيم الرجال .

 

وأنا وإن كنت اثمن حب المهندس طارق الملا، للمهندس أحمد حلمي وقت أن كان رئيساً لسيدبك ، لعلمه وأدبه وثقافته وتفانيه في عمله ، لكن لازلت عاتب على أن هذا الحب لم يقف حائلاً في أن يخرج الرجل من القطاع بعد نيف وثلاثين عاماً ، غاضب مجروحاً وكأنه لم يكن .

 

لكن ما يداوي الجراح ، أن كلمة السوء التي تقال في خصمه لا تزال تسير وتتسرع وتكبر وتتفرع ، وكلمة الحق التي تُقال في حق "حلمي"، قال الله عنها : "واما ما ينفع الناس فيمكث فى الأرض" صدق الله العظيم .

التعليقات

قانون سحب الجنسيه من الاخوان

2020-06-29 15:23:11

يجب اعلان الدوله عن سحب الجنسيه من الاخوان كل من يثبت عليه الانتماء لجماعة الاخوان يحق للدوله سحب الجنسيه منه ويصبح ((مواطن بدون )) اى ليس له حقوق على الدوله فى جميع الحقوق التى يحصل عليه المواطن المصرى الشريف . مثل حق المعاش وحق تعليم اولادة وحق الرعاية الطبيه وجق التقاضى وحق التقدم للشرطة بعمل محضر . وحق عقد عقود الزواج ولا حق له فى التعامل مع الشهر العقارى وليس له حق فى عمل شهادة الميلاد وليس له حق فى المطالبه بوظيفه وان كان موظف يفصل من عمله لانتمائة لجماعه معاديه للوطن . وعند موته تخرج شهادة وفاة مكتوب فيها انه غير مسلم تخيل اذا خرج قانون بهذا الشكل . النتيجه عدم انتماء احد للاخوان وخروج افراد جماعة الاخوان من التنظيم لا يجد الاخوان افراد جدد للتجنيد فى الجماعات الارهابيه . وتقوم الدوله بفتح باب التسجيل فى الشهر العقارى للافراد المنتمون للاخوان بتسجيل التبرء من جماعة الاخوان والقسم والتعهد امام الله والناس بالتبرئ من جماعة الاخوان ثم يذهب الفرد الاخوانى للازهر للقسم امام العلماء قسم مغلظ بالتبرء من الاخوان قسم اربع مرات والخامسه ان لعنة الله عليه ان كان من الكاذبين ان خالف هذا القسم . واذا كان الشخص اعطى البيعه للاخوان ويريد الخروج من هذة البيعه يصوم ثلاث ايام . وبهذة الطريقه نقوم بضرب الفكر الاخوانى ويتناقص عددهم ويتحول المجتمع الى مجتمع مسلم بالكامل بعيد عن التعصب الدين والفقه المتطرف .


أستطلاع الرأي

هل تؤيد توحيد دخل رؤساء الشركات ؟