Mon,13 Jul 2020

عثمان علام

631403

بحث

كلمتين ونص...عزيزي الرئيس أنت ابتسامتنا

كلمتين ونص...عزيزي الرئيس أنت ابتسامتنا

الكاتب : عثمان علام |

04:05 am 30/06/2020

| رئيس التحرير

| 369


 

في ذكرى ثورة 30 يونيه لا أجد كلمات أجمل من تلك التي سطرها الكاتب الراحل أحمد رجب : عزيزي الرئيس السيسي ، نحن لا نهنئك بنا ولكننا نهنئ أنفسنا بك، ونسبب لك كثيراً من الحيرة ، فنحن نبدو كأسئلة بلا أجوبة وقد نكف بجوارك عن الأنين ، وقد يكون عزاؤنا أن أخيراً أصبح لنا ابتسامة..فأنت ابتسامتنا.

التعليقات

هشام عباس محمد

2020-06-30 10:44:08

اوجزت فاعجزت اللسان ان يقول شىء آخر عثمان بك ، سدد الله خطى سيادة الرئيس والهمه صواب كل شىء ووفقه لما فيه مصلحة العباد والبلاد وحفظه ومصر من كل سوء


ثورة 30 يونيه انتصار اسلامى على الفقه المغلوط

2020-06-30 10:34:52

مصر كانت فى صراع بين فقه السلفيه والازهر والاخوان . والثورة خرجت لتعلن تكسير جدران الفقه المغلف بحدود المذاهب . وانتصر الشعب المصرى وحرر عقله . عندما رأى فى الاعلام الردح بالكليمات المقعرة باسم الدين . فقد كشفت القنوات الاخوانيه والسلفيه وجوه الاخطاء الاخلاقيه لاصحاب المذاهب الدينيه فقد كفرو بعضهم بعضا ولم يكتفو بذلك بل كفرو كل من يخالفهم . وحتى من كان فى حاله خارج الموضوع اطلقوا عليه حزب الكنبة حفيد الام المثاليه فيفى . وظهر فى المجتمع كليمات غريبه عليه مثل كلمة فلول وغيرها . وبعد الانتصار على تجار الدين خرج الرئيس يطالب بتجديد الخطاب الدينى اى تعقلوا قبل ان تتحدثوا . وتحول المواطن المصرى الى انسان متحرر الفكر لا يحتويه فقه احد بل هو له عقل يبحث به عن الحقيقه بعد صدمة الشعب المصرى فى تجار الدين الذين كانو يخرجون على الشعب فى الاعلام بلحيه طويله وثوب ابيض مضئ يتحدث عن التقشف وطلاق الدنيا وبيع النفس للاخرة ثم يخرج من الاستديو ليركب افخم واغلى انواع السيارات وامواله من البرنامج تحول لحسابه فى البنك . فالحمد لله ان الثورة كانت للصحوة الاسلاميه فى العالم وكشف وجه جماعة الاخوان الارهابيه وكذلك جهل السلفيه واصبح الانسان فى مصر حر العبادة والعقيدة حتى ولو كان لا يعبد احد . فمصر بلد الحريه بشرط الا يعتدى انسان على الباقى بنشر فكر يضر المجتمع . فاعتنق ماشئت من افكار وعقائد ولكن احتفظ بفكر لنفسك واترك الحريه للاخرين حتى لا تحدث بلبله فى المجتمع فيحق للدوله ان تعتقلك لانك خطر على المجتمع . بهذة الكليمات الصبحت مصر بلد الحريه وليست امريكا التى ظهر وجهها الحقيقى عندما تم قتل رجل اسود البشرة بعنصريه. وخرجت كل الولايات المتحدة غير متحدة تثور على العنصريه .


أستطلاع الرأي

هل تؤيد توحيد دخل رؤساء الشركات ؟