Tue,11 Aug 2020

عثمان علام

853963

بحث

وسقطت وردة «الجمهورية»

وسقطت وردة «الجمهورية»

الكاتب : عباس الطرابيلي |

06:23 pm 08/07/2020

| رأي

| 1362


هو واحد من الجيل الذى حاول إنقاذ الزميلة جريدة «الجمهورية»، فقد تعرضت الجمهورية- ومعها دار التحرير التى تصدر عنها- لكثير من الهزات.. ربما لأنها كانت تعتبر جريدة الدولة منذ صدرت عام ١٩٥٣ بترخيص صدر لها باسم الرئيس جمال عبدالناصر- وغالباً ما ينظر القارئ إلى مثل هذه الصحف بكثير من الريبة، لأنها- وتلك حقيقة- صدرت لتكون المتحدث الرسمى باسم الرئيس.. وكانت هى توأم مجلة التحرير التى أصدرها مجلس قيادة الثورة، وتولى رئاسة تحريرها ضباط الصف الأول من الثورة.
وبسبب قوة صحف دار أخبار اليوم ونجمها الأبرز مصطفى أمين، وقوة جريدة الأهرام، خصوصاً منذ تولى رئاستها محمد حسنين هيكل وانفرادها بالأخبار السياسية، السيادية، لم تنجح «الجمهورية» كما يجب فى أن تكون صوتاً لثوار يوليو. وتدهور توزيعها مرات عديدة، إلى أن نجح محسن محمد فى تطوير «الجمهورية» وحولها إلى جريدة شعبية فقفز بعدد توزيعها إلى ما لن يتكرر.. ومرت على الجمهورية أيام شديدة القسوة بسبب تعدد القيادات التى تولت مسؤوليتها.. إلى أن جاءها صحفى مثقف. قارئ أكثر مما يكتب، قدير فى لغته الإنجليزية، وهذه أعطته قدرة على القفز بأرقام التوزيع بعد أن حولها إلى جريدة شعبية أثبتت وجودها. ذلكم هو الصحفى الممتاز محمد على إبراهيم.
ورغم أننى أرى أنه من السهل إصدار جريدة جديدة؛ فهذا أفضل من أن تحاول تطوير الجريدة القديمة.. لأنها محملة بكثير من المشاكل التى تربطها بالأرض، ولا تجعلها تنطلق فى السماء.. وإذا كان محسن محمد قد حقق هذا المستحيل مرة.. فإن محمد على إبراهيم حقق هذه المعجزة مرة أخرى مع «الجمهورية» وأعاد إليها الحياة وعاد توزيعها يقفز بمئات الألوف من النسخ.
وسبب هذه القفزة هو شخصية محمد على إبراهيم، فقد استطاع أن يقدم للقارئ صحيفة قديمة.. ولكن بأسلوب عصرى، خصوصاً أنه تولى رئاسة تحريرها وكانت سوق التوزيع قد شهدت ظهور صحف جديدة مستقلة أو حزبية نجحت فى أن تحتل لها مكانة فى عالم الصحافة فى السنوات العشر الأخيرة من عصر الرئيس حسنى مبارك.
■ ومحمد على إبراهيم فى مقدمة من يجيدون الإنجليزية، ربما منذ كان مسؤولاً عن الديسك الخارجى المعنى بالأخبار الخارجية.. وهذا أيضاً هو الذى دفع به إلى رئاسة تحرير جريدة «الإجيبشيان جازيت» التى كانت تصدر بالإنجليزية.. بل إنها أحيانًا كانت على وشك الإغلاق.. وظل هذا الصحفى الكبير وفياً للرئيس مبارك فلم يذكره بكلمة سوء واحدة لا هو ولا أسرته.. وكان ذلك من أهم أسباب إبعاده عن رئاسة تحرير «الجمهورية» بمجرد تنحى مبارك.. وهذا يحسب له: الوفاء.. وكما أنعش الجازيت أنعش «الجمهورية» وأعطاها حقنا من ثقافته وشجاعته، بل تهوره أحياناً. ولن ينسى أبناء «الجمهورية» دور هذا الرجل فى إنعاش توزيع الجمهورية ولكن وفاءه لمبارك أطاح به.

التعليقات

تطهير شركات البترول من افراد جماعة الاخوان

2020-07-09 03:34:15

يجب مراجعة ترقيات 2013 حتى 2019 فى مجال الاتصالات . لوجود افراد تم ترقيتهم فى مناصب حساسه بالاتصالات مدير عام مساعد سنترالات ومدير تشغيل وصيانة الاتصالات ويوجد افراد يعملون ورادى بدون ترخيص لا سلكى وهذا خطر امن قومى . برجاء استبعاد مديرين عموم الاتصالات المتسترون على الاخوان . الاخوان فى مناصب حساسه وولائهم لاردوغان . لا يعقل ان تعطى الدوله مرتبات لافراد من الاخوان يمولون متفجرات الارهاب بهذا المال . الاخوان اعداء الوظن . ووجودهم فى البترول مثل اعواد الثقاب بجوار الابار . فمن يثبت عليه انه اخوان يفصل فورا ومن يثبت عليه ولائه للاخوان يحول للقطاع العام بوظيفة هامشيه وتحت رقابة الدوله وان كان كبير السن يخرج معاش مبكر امنى . لا تعتمد على تقارير الشركات الامنيه فهم اصدقاء عمر سنوات طويله فقد يحدث مجامالات .


أستطلاع الرأي

هل تؤيد توحيد دخل رؤساء الشركات ؟