Mon,03 Aug 2020

عثمان علام

804304

بحث

عيدكم سعيد مع القائد العظيم والفارس النبيل والاسد الجسور !

عيدكم سعيد مع القائد العظيم والفارس النبيل والاسد الجسور !

الكاتب : د أحمد هندي |

11:19 pm 31/07/2020

| رأي

| 2168


إن عودة الروح لقطاع البترول المصرى العريق، جاءت وفقاً لرؤية جادة من قائد عظيم أسمه عبد الفتاح السيسي، القائد الذى يملك أرادة حديدية لتحقيق خططه وبرامجه، وأفكاره للوقت الراهن وللمستقبل.
ويوم بعد يوم يثبت بما لايدع مجالا للشك أن مصر بخير وبكامل عافيتها، وأنها التاريخ الذى يحكى قصة العالم، فهى أصل الحضارات والتقدم والنماء فى العالم كله.


ومنذ يوليو ٢٠١٤، والأنطباع الأول الذى تولد لدى المصريين عموماً ولدى العاملين بقطاع البترول عن هذا القائد العظيم وماله من ثقل خبرة ودراية واعية، إنما يأتى من قدرته على أختيار من حوله وهم الوزراء الفرسان، لأنهم أثبتوا أنهم من الأكفاء المخلصين ، وهو مايعني أن رئيسنا قائدا عظيماً وحكيما، لأنه عرف كيف ينتقي الأكفاء من الفرسان؟ وكيف يبقيهم مخلصين؟؟
ومن أبرع الفرسان فى حكومة الرئيس الفارس النبيل طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية الذى أدى اليمين الدستورية فى ١٩ سبتمبر ٢٠١٥، وتم تجديد الثقة فيه مرتين مع كل تعديل وزاري فى ١٤ يونيو ٢٠١٨، و٢٢ ديسمبر ٢٠١٩، وأثبت وزير البترول جدارته وأستحقاقه للقب فارس، حيث حصل على أعلى تكريم رسمى من الرئيس الفرنسي، وهو وسام جوقة الشرف الوطنى، وأقيمت مراسم منحه اللقب بقصر جوقة يوم ١٠ مايو ٢٠١٧، وذلك تقديراً لجهوده في دفع العلاقات المصرية الفرنسية فى صناعة البترول والغاز.


ومن المعاني الواردة بمعاجم اللغة العربية للفارس، منها الأسد،والشخص الحازق بما يمارس من الأشياء، وهو ما طبقه على أرض الواقع الرخوة بوضع خطة إعادة هيكلة قطاع البترول، والتى تهدف إلى إحداث تطوير وتحديث وتغيير شامل فى مختلف أنشطة قطاع البترول، من أجل زيادة مساهمته في التنمية الشاملة لمصر وهو ما حدث فعلا.


وذلك من خلال برنامج زمني تم تنفيذه على ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى وتشمل الدراسة التشخيصية للقطاع من يونيو إلى أكتوبر ٢٠١٦، والمرحلة الثانية وتشمل الخطط التفصيلية وبدء التنفيذ من مايو ٢٠١٧ حتى ديسمبر ٢٠١٩، أما المرحلة الثالثة وهى مرحلة التنفيذ من يناير ٢٠٢٠ حتى يونيو ٢٠٢١، تاريخ أكتمال البرامج السبعة لتحديث وتطوير قطاع البترول بكافة أنشطته المختلفة.


وهو مايعني أن يونيو ٢٠٢١، هو تاريخ التجديد الشامل لقطاع البترول بما يتناسب مع تحديات العصر ومقتضياته ، وهذا التجديد والتحديث لم يقتصر على ترميم الهيكل التنظيمي القديم، بل تأسيس هيكل تنظيمي جديد بمفاهيم حديثة، للوصول إلى رؤية القائد العظيم عبد الفتاح السيسي، مصر مركزا عالمياً لتداول الطاقة، للتكيف مع تحديات العصر.
إذن تجديد قطاع البترول المصرى من لوازم الحياة الدولية، لمواكبة مستجدات العصور المتعاقبة لتحقيق مصالح الشعب المصري وامنه، فالتجديد البترولي صناعة دقيقة لايحسنها إلا الفرسان الراسخون فى العلم والخبرة، وبالتالي فعلى غير المؤهلين لعملية التجديد تجنب الخوض فيها حتى لا تتحول من التجديد إلى تبديد!


وأهداف البرامج التحديثية والتطورية التى يشرف على تنفيذها الفارس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، مراجعة وتطوير الهيكل التنظيمي المجمد منذ عام ٢٠٠٢، مع ضرورة الفصل التام بين وضع السياسات والأداور التنظيمية والتنفيذية، وإزالة تكرار الأدوار وتداخل الأختصاصات بين الكيانات التى تحت مظلة وزارة البترول.


مع تحسين وتطوير نظم ومعايير الحوكمة من أجل تحسين عملية أتخاذ القرار، وتطوير أداء الكيانات والشركات التابعة لقطاع البترول.
وبمرور النصف الأول من عام ٢٠٢٠، ولم يتبقى من تنفيذ المرحلة الثالثة سوى سنة، فرأي الفارس النبيل ضرورة عودة الجنرال الكبير أبراهيم يحيى إبراهيم خطاب، وكيل وزارة البترول للشئون الأدارية السابق والذي خرج للمعاش فى يونيو ٢٠١٩، ليحصل على أستراحة المحاربين بعد الجهود المضنية التى بذلها خلال المرحلتين الأولى والثانية من البرامج السبعة!!
ليصدر فارس قطاع البترول المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية قرارا بتعين الجنرال خطاب الرجل الحديدي والمقاتل الشرس لتنفيذ المرحلة الثالثة كمساعدا لوزير البترول للتطوير الهيكلي والموارد البشرية، والمشرف على الإدارة المركزية للأتصالات والشئون الإدارية بالقطاع، من أجل تنفيذ باقى الخطة الموضوعة للهيكلة بأعتباره الأقدر على تنفيذها حتى يونيو ٢٠٢١.


وآخر تجديد هيكلي لقطاع البترول، بدأ بتأسيس الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس) ٢٠٠١، ثم الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات (إيكم) ٢٠٠١، وشركة جنوب الوادى القابضة للبترول (جنوب) ٢٠٠٢، وعلى مدار ١٨ سنة لم توجد ملامح مستقلة بين الشركات القابضة الثلاثة والهيئة المصرية العامة للبترول.


فهناك العديد من التشابكات وعدم الأستقلال المالي بين الكيانات الكبرى الأربعة بقطاع البترول، سواء فى المعاملات، والأتفاقيات، والقيود الدفترية، والتكاليف، والعوائد، ومع نجاح الفارس البترولي فى الوصول بقطاع البترول المصري لمكانة متميزة، وأمتلاك الأمكانيات والمقومات التى تتيح لقطاع البترول والغاز الطبيعي أن يكون أكبر مركز محوري للطاقة فى العالم، وهو ما أصاب الكثير من دول العالم بحالة من القلق، أن تكون مصر مركزا محوريا للطاقة!


ويحرص الفارس البترولي على تشجيع أبطال قطاع البترول والغاز والبتروكيماويات والثروة المعدنية، عل الأنتهاء من برامج تطوير وتحديث قطاع البترول السبعة، لتأسيس كيانات عملاقة لمختلف الأنشطة المختلفة، ومن المتصور أن تكون هذه الكيانات، المصرية القابضة للبحث والأستكشاف والحفر والتنقيب والتنمية ( القابضة للأنتاج)، المصرية القابضة للتكرير ( القابضة للمنتجات البترولية)، القابضة للنقل ( خطوط، ومستودعات ، َنقل برى، ونقل بحري)، القابضة للتسويق ( منتجات مكررة مطابقة للمواصفات العالمية داخلياً وخارجيا)، الشركة القابضة للغازات الطبيعية جميع الأنشطة الغازية بحث وتنمية وأنتاج وتسييل وتسويق والشبكة القومية، القابضة للبتروكيماويات كافة الأنشطة الخاصة بصناعة البتروكيماويات.
وكافة الشركات القابضة السابقة تدخل تحت مظلتها كافة الشركات، فلا فرق بين شركات القطاع العام، والمشترك، والأستثماري، والخاص، لافضل لشركة على أخرى إلا بالأنتاج والعمل وتحقيق الربح، فقد تتفوق شركات التكرير العامة على الأستثمارية فى إطار الهيكل التنظيمي الجديد.


والأشراف الرقابي والفني والأداري للهيئة العامة للبترول والتى سينتهي دورها بأعتبارها الأم الحاضنة التى تنفق أموالها على الشركات الخاسرة، وهو ما يؤكده المهندس طارق الملا فارس قطاع البترول أن العام المالي ٢٠٢١ /٢٠٢٢، على كل شركة تغطية نفقاتها وتحقيق فوائض فى ظل الخطط الموضوعة، ويقوم الجنرال خطاب بوضع اللمسات الأخيرة لقطاع البترول والغاز الطبيعي المصري الحديث!


خالص التهاني والتبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك، للقائد العظيم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية، والفارس النبيل المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية، والجنرال الشريف أبراهيم خطاب مساعد وزير البترول للهيكلة..
وكل عام وأبطال وجنود قطاع البترول بخير وصحة وسلامة وعافية..
وكل عام وانتم بخير..

التعليقات

أستطلاع الرأي

هل تؤيد توحيد دخل رؤساء الشركات ؟