Wed,23 Sep 2020

عثمان علام

277960

بحث

كلمتين ونص...يا ولاد قطاعنا يوم الخميس هترقى وابقى عريس

كلمتين ونص...يا ولاد قطاعنا يوم الخميس هترقى وابقى عريس

الكاتب : عثمان علام |

11:31 pm 27/08/2020

| رئيس التحرير

| 4435



والله وعادت أيام الخميس تصحو وتزهو وتحمل معها نسائم التنقلات والترقيات والاقصاءات والاستبعادات والتكريمات ، وبعد أن انقطع طمس يوم الخميس لأكثر من عام ، ها هو علم الخميس يرفرف على قرارات وزارة البترول من جديد .

ومنذ ساعات أعلنت وزارة البترول عن صدور حركة ترقيات يوليو ، هذه الحركة التي تأخرت بسبب خضوعها لمراجعات فنية وفكرية وبيانية ، بعد أن اكتشفت الوزارة أن عواراً ما قد تم في إعداد الحركة ، والحمد لله تم إصلاح العيب وخرجت الحركة بالسلامة .
ومن قبل كتبت عن "الخميس الموعود" ، هو ذلك اليوم الرمزي المقلق لصدور حركة تنقلات أو ترقيات أو اقصاءات ..لقد تحول هذا اليوم ومع نهاية كل أسبوع الى حالة تجتاح العاملين بقطاع البترول منذ مساء الأربعاء وحتى نهاية "الخميس"، والذي لا ينتهي إلا مع صوت المؤذن وهو ينادي على الناس في صلاة العشاء .كان يوم الخميس يوماً غير عادياً في حياة الموظفين حتى وقت قريب ، لأنه كان مصدر للبهجة والفرح والسعادة الأسرية والعاطفية ، فهو اليوم الذي يسبق أيام الجمعة والسبت ، وفيهما يستريح البال ويروق الحال .

 

ولا يمكن تحديد خميس واحد في أي شهر من الشهور منذ سنوات بدون قلق وبدون شغف لمعرفة من سيذهب ومن سيأتي ، انها حالة سائدة ولا يمكن التخلص منها .

 

وقد كثر القلق منذ أيام على حركة الترقيات ، وكيف لا وهناك جيش جرار من المنتظرين للدرجات الوظيفية العليا ، لكن ما يجعل للقلق طعم هو ذلك الحديث عن صدور أكبر حركة ترقيات في كل الشركات وفى كل الاتجاهات ولكل الشخصيات .

 

ما يهمنا أن الخميس الموعود عاد من جديد وسيتحول لجرعة لكل القيادات ، لا أحد يسعد بالأجازة ولا يهنئ بها ، فالكل مترقب ، والكل خائف ، والكل يتكهن والكل يتحدث  !!

 

لكني أطمح ونحن في يوم الجمعة أن تصدر حركة التنقلات ليستريح الجميع ، من سيذهب ومن سيأتي ، الخارج للمعاش والباقي فى العمل ، الناشر والمنشور عنه ، من له ومن عليه ، المهم أن يأتي الخميس القادم ويحمل معه نسمات من الفرح والبهجة واستنشاق هواء بدون قلق ، خميس نسمع فيه : ليلة خميس طرَّز بها نور القمر شطَّ البحر .. نِصف الشَّهر والَّليل مِن فرحُه عريس .. ليلة خميس ليلة لُقانا .. مَوعدي السَّاعه ثمان كان النَّدى موعود مع رِمشِ الزَّهر هو الزَّهر سهران عطَّر بالحنان
فيها الفرح ثوبي الجديد..لُقياك عِنَّدي يوم عيد...موج البحر مغنى وقصيد
والَّليل من فرحُه عريس . ليلة خميس .

التعليقات

أستطلاع الرأي

هل تؤيد توحيد دخل رؤساء الشركات ؟