Wed,23 Sep 2020

عثمان علام

267143

بحث

كلمتين ونص...لمثل هذا أحبك الناس يا رئيس شركة !

كلمتين ونص...لمثل هذا أحبك الناس يا رئيس شركة !

الكاتب : عثمان علام |

10:02 am 12/09/2020

| رئيس التحرير

| 4174



عندما تجد الكبير والصغير ، والوزير والخفير ، والفقير والغني ، ومن يعمل فى الشمال ومن يعمل فى الجنوب ، عندما تجد كل هؤلاء يحملون لك الود والحب والاحترام ، فاعلم أنك قد وليت عليهم فأحسنت اليهم .. واعلم أيضاً أنك قد حققت العدل الاجتماعي داخل شركتك ، فقد استوى عندك الجميع ، ولولا ذلك ما وجدنا هذا الحب يثديه اليك الجميع .

 

إن النجاح الذي حققه رئيس شركة "...."، ليس في اقتناص المشروعات ، ولا فى اقتناء المعدات ، ولا زخرفة الكلمات ، لكنه تمثل في مسح دموع المظلومين وصد الظالمين والعمل على هدايتهم ، ومد ذراعيه بالسلام للجميع ، حتى خرجوا مهللين له ومكبرين باسمه ، مدفوعين لتحقيق الإنجازات حباً في شركتهم التي يقودها هذا الرجل الذي دعم الإنتماء لديهم .

 

إن الحكمة التي تقول "أن تعمل في وظيفة سيئة في ظل مدير جيد ، خير لك من أن تعمل في وظيفة جيدة في ظل مدير سيئ"، لتنطبق على هذا الإنسان المحترم ، الودود الخلوق .

ولولا خوفي عليه في هذه المرحلة من قرارات حصد الرقاب وقصف الاعناق ، وضربه بالسيف وطعنه بالرمج ورميه بالسهم ، لكتبت اسمه ، لكن هذه الأيام ، أيام تروية وريبة ، وإعداد للحقيبة ، وجلوس بلا سكينة ، ووقوف بلا قعيدة ، وسكوت بلا صمت ، ومكتوب بلا حبر ، وماء بلا طعم ، وطعام بلا ملح ، وشهية مقفولة ، وأفواه موصودة .

 

فقد اوشكت انتخابات مجلس النواب ، وبعدها تغيير الحكومة ، ولا نريد منازعاً لكرسي الوزير ، ونريده أن يكمل المسيرة ، ويسير على الوتيرة ، وربما ذكرنا لغيره يجعل منه منافساً على المنصب ، وهذا أمر غاية في القلق والخوف ، وليس خوفاً على نفسي بقدر خوفي على ذاك الموقر الذي ملأ الشركة عدلاً وحباً وإنجازاً فهتف الجميع له .

التعليقات

أستطلاع الرأي

هل تؤيد توحيد دخل رؤساء الشركات ؟