Sat,07 Dec 2019

عثمان علام

بحث

باب زويلة ... حكايات على أبواب القاهرة

باب زويلة ... حكايات على أبواب القاهرة

الكاتب : عثمان علام |

05:57 am 10/06/2018

|

| 250


يقدمها د / محمد رزق

باب زويلة أو ( بوابة المتولى ) هو أحد أبواب القاهرة القديمة في العاصمة المصرية ، يشتهر هذا الباب أو البوابة بكونه الذي تم تعليق رؤوس رسل هولاكو قائد التتار عليه حينما أتوا مهددين للمصريين، وأعدم عليه أيضاً السلطان طومان باي عندما فتح سليم الأول مصر وضمها للدولة العثمانية. 

كان باب زويلة القديم فى الأصل بابين متلاصقين تم بنائهم من قبل القائد جوهر الصقلى ولما قدم المعز لدين الله الفاطمى إلى القاهرة دخل من أحد البابين فتيامن الناس بهذا الباب وأخذوا يدخلوا ويخروجوا من نفس الباب وهجروا الباب المجاور حتى جرى على الألسنة أن من يمر من هذا الباب لا تقضى لا حاجة وقد زال هذا الباب وإندثر وينسب باب زويلة إلى قبيلة زويلة إحدى قبائل البربر الوافدة من شمال افريقيا ، وكان بناء باب زويلة الكبير ( فى صورته الحالية ) من قبل أمير الجيوش بدر الدين  الجملى فى سنة 485 هـ / 1092 م . 

ويطلق عليه العامة "بوابة المتولي" ويكاد يجمع المؤرخون على أن السبب في تلك التسمية يرجع إلى متولى الحسبة الذي كان يجلس على هذا الباب حتى يحصل الضرائب على كل ما يدخل ويخرج من القاهرة وخصوصاً أن هذا الباب كان يواجه العواصم القديمة لمصر (القطائع – العسكر – الفسطاط) .

التعليقات